كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)
كر (¬1).
5/ 59 - "عَنْ سَعْدٍ: أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لسَعْدٍ إِذَا دَعَاكَ".
كر (¬2).
5/ 60 - "عَنِ الشَّعْبِىَّ قَالَ: قيلَ لِسَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ: مَتَى أَصَبْتَ الدَّعْوَةَ؟ قَالَ: يَوْمَ بَدْرٍ، كُنْتُ أَرْمِى بَيْنَ يَدَىِ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَضَعُ السَّهْمَ في كَبِدِ الْقَوْسِ، ثُمَّ أَقُولُ: اللَّهُمَّ زلزِلْ أَقْدَامَهُمْ وَأَرْعِبْ قُلُوبَهُمْ، وَافْعَلْ بِهِمْ وافْعَل، فَيَقُولُ: النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لِسَعْدٍ".
كر (¬3).
5/ 61 - "عَنِ الحَسَنِ: أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِسَعْدٍ: أخْبِرْنِى عَنْ عُثْمَانَ؟ قَالَ: كُنَّا إِذْ نَحْنُ جَمِيعٌ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ أَحْسَنَنَا وُضُوءًا وَأَطْوَلَنَا صَلَاةً، وَأَعْظَمَنَا نَفَقَةً فِى سَبِيلِ اللهِ، فَسَأَلَهُ عَنْ شَىْءٍ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: إِنِ اسْتَطَعْتَ أنْ تَكُونَ أنْتَ الْمَقْتُولَ وَلَا تَقْتُلْ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الصَّلَاةِ فَافْعَلْ، ثَلَاثًا".
كر وسنده حَسَنٌ (¬4).
5/ 62 - "عَنْ سَعْدٍ: أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا وَعِنْدَهُ نَفَرٌ إِذْ ذَكَرُوا عَلِيّا فَنَالُوا مِنْهُ فَقَالَ: مَهْلًا عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَإِنَّا أَذْنَبْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ذَنْبًا فَأَنْزَلَ اللهُ: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ} (*) ... الآيةُ، فَكُنَّا نَرَى أَنَّهَا رَحْمَةٌ مِنَ اللهِ سَبَقَتْ لَنَا".
¬__________
(¬1) أورده تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج 6 ص 101 (ترجمة سعد بن مالك بن أبى وقاص)، بلفظ قريب ضمن أثر طويل.
(¬2) أورده تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج 6 ص 104 (ترجمة سعد بن أبى وقاص) بلفظ قريب.
وفى الإصابة في تمييز الصحابة ج 4 ص 161 ترجمة سعد بن أبى وقاص بلفظه، وقال: رواه الترمذى من حديث قيس بن أبى حازم، عن سعد.
(¬3) أخرجه تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج 6 ص 103، 104 (ترجمة سعد بن مالك بن أبى وقاص).
(¬4) أخرجه تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج 6 ص 108 (ترجمة سعد بن مالك بن أبى وقاص)، بلفظ قريب.
(*) الآية 68 من سورة الأنفال.