كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)

كر (¬1).
5/ 63 - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُسَلِّمُ فِى الصَّلَاةِ تَسْلِيمَتَيْنِ: تَسْلِيمَةً عَنْ يَمِينِهِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله، وَتَسْلِيمَةً عَنْ يَسَارِهِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ مِنْ هَهُنَا وَمِنْ هَهُنَا".
كر (¬2).
5/ 64 - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فِى نَقِيعِ الخَيْلِ (*)، فَأقْبَلَ الْعَبَّاسُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: هَذَا العَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ أَجَوْدُ قُرَيْشٍ كَفًّا وَأَوْصَلُهَا لَهَا - وَفِى لَفْظٍ: لِلرَّحِمِ".
حم، عم، والشاشى، حب، كر، ض (¬3).
¬__________
(¬1) ورد الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج 6 ص 108 (ترجمة سعد بن مالك بن أبى وقاص)، بلفظ قريب.
(¬2) ورد الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب ج 2 ص 145 (الصلاة) باب: الانصراف من الصلاة، بلفظ: عن سهل بن سعد الأنصارى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: كان يسلم في صلاته عن يمينه، وعن يساره حتى نرى بياض خديه، وقال: رواه أحمد، وفيه (ابن لهيعة) وفيه كلام، وفى الباب أحاديث بمعناه، وهذا شاهد للحديث الذى معنا.
(*) (نقيع الخيل): فيه "أن عمر حمى غرز النقيع" هو موضع حماه لنعم الفئ وخيل المجاهدين فلا يرعاه غيرها وهو موضع قريب من المدينة، كان يستنقع فيه الماء، أى: يجتمع. اهـ: نهاية ج 5/ ص 108 (وهو مكان بالمدينة عند دار زيد بن ثابت).
(¬3) ورد الحديث في مسند الإمام أحمد بتحقيق الشيخ شاكر، ج 3/ ص 98 رقم 1610 (مسند سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -) بنحوه.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ج 9 ص 268 كتاب (المناقب) باب: ما جاء في العباس عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومن جمع معه من ولده - وقال: رواه أحمد والبزار بنحوه، وأبو يعلى إلا أنه قال: كنا عند النبى - صلى الله عليه وسلم - ببقيع الجبل فأقبل العباس فقال: فذكر نحوه، وفى الأوسط للطبرانى بنحوه إِلا أنه قال: خرج النبى - صلى الله عليه وسلم - يجهز جيشا، فنظر إلى العباس فقال: وفيه (محمد بن طلحة التيمى) وثقه غير واحد، وبقية رجال أحمد وأبى يعلى رجال الصحيح. =

الصفحة 607