كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)

رَاحِلَتِهِ الْقَصْوَى فَأَجْلَسَهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَيْنَ يَدَيْهِ وَسُهَيْلٌ مَجْنُوبٌ يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ، فَلَمَّا نَظَرَ أُسَامَةُ إِلَى سُهَيْلٍ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَبُو يَزِيدَ؟ ! قَالَ: نَعَمْ، هَذَا الَّذِى كَانَ يُطْعِمُ الْخُبْزَ بِمَكَّةَ".
كر (¬1) (شنوكة: ماء بين السقيا وملل) (¬2).
5/ 68 - "عَنْ سَعْدٍ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ: لَا بَأسَ بِهِ".
ابن خزيمة، كر (¬3).
5/ 69 - "عَنْ سَعْدٍ: كُنْتُ مَعَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فِى مَكَانٍ فَقَالَ: لَيَطْلُعَنَّ مِنْ هَذَا الشَّعْبِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَكَانَ مِنْ وَرَاءِ الشِّعْبِ عَامِرُ بْنُ أَبِى وَقَّاصٍ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَطْلُعُ فَاطَّلَعَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ".
كر (¬4).
5/ 70 - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - نَهَى عَنْ صَلَاتَيْنِ: صَلَاةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَصَلَاةٍ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعُ الشَّمْسُ".
¬__________
(¬1) أورده ابن كثير في البداية والنهاية، ج 3/ ص 310 جانبا من هذه القصة باختصار.
وكذلك ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (المغازى) عن عطاء أورد حديث المثلة فقط دون بقية القصة.
(¬2) وما بين القوسين تفسير لمعنى لفظ (شنوكة) الوارد في القصة، وصله الناسخ بالمرجع.
وقال في القاموس: شَنُوكة - كَمَلُولة -: جبل. (ج 3/ ص 319).
(¬3) أورده في صحيح ابن خزيمة ج 1 ص 92 رقم 182 (جماع أبواب المسح على الخفين) بلفظ: "عن سعد بن أبى وقاص، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أنه مسح على الخفين" ولم يرد فيه بلفظ المصنف.
أما لفظ المصنف فقد أورده النسائى في سننه كتاب (الطهارة) باب: المسح على الخفين.
وانظر مسند الإمام أحمد ج 1 ص 169 وكذلك ج 1 ص 170 (مسند أبى إسحاق سعد بن أبى وقاص - رضي الله عنه -).
(¬4) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج 7/ ص 449 (ترجمة عبد الله بن سلام)، وقال: هذا مختصر، ورواه من طريق أبى يعلى مطولا عن مصعب بن سعد عن أبيه ثم ذكر رواية مطولة بمعناه.
وبالرواية الأخرى التى بمعناه أخرجه أحمد في مسنده ج 1 ص 169 (مسند سعد بن أبى وقاص - رضي الله عنه -).

الصفحة 610