كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)
5/ 105 - "عَنْ مُجَاهِدٍ عَن سَعْدٍ قَالَ: مَرِضْتُ فَأَتَانِى النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يَعُودُنِى فَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ ثَديَىَّ حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَهَا عَلَى فُؤَادِى، فَقَالَ: إنَّكَ رَجُلٌ مفرد (¬1) إِئتِ الحارث بن كلَدَةَ أخَا ثَقِيفِ فَإِنَّهُ يَتَطَبَّبُ فَمُرْهُ فَلَيأخُذْ سَبْعَ تَمَرَاتٍ فَليَجأهُنَّ (¬2) بِنَوَاهُنَّ فَليَلُدَّكَهُ (¬3) بِهِنَّ".
الحسن بن سفيان، وأبو نعيم (¬4).
5/ 106 - "عَنْ سَعْدٍ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أُحَرِّمُ بَيْنَ لَابَتِى الْمَدِينَةِ كما حَرَّمَ إبْرَاهِيمُ مَكَّةَ لا يُقْطَعُ عِضَاهُهَا، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُم لَوْ كَانُوا يَعْلَمُون وَلَا يُرِيدُهُم أَحَدٌ بِسُوءٍ إلَّا أذَابَهُ اللهُ ذَوْبَ الرَّصَاصِ فِى النَّارِ، أَوْ ذَوْبَ الْمِلْحِ فِى الْمَاءِ".
ابن جرير (¬5).
¬__________
(¬1) كذا بالأصل وفى مسند أبى داود (مفؤود) والمفؤود: هو الذى أصيب فؤاده، إلخ.
(¬2) قوله (فليجأهن بنواهن) يريد ليرضهن، والوجيئة حِسَاء يتخذ من التمر والدقيق فيتحساه المريض.
(¬3) أخرجه سنن أبى داود , ج 4 ص 207 وأما قوله فَلْيُلَدَّك بهن، فإنه من اللدود، وهو ما يسقاه الإنسان في أحد جانبى الفم، وأخِذَ من اللديدتين، وهما جانبا الوادى.
(¬4) أخرجه مسند أبى داود، ج 4 رقم 3875 ص 207 كتاب (الطب) باب: (تمرة العجوة) الحديث بلفظه مع اختلاف يسير.
والطبقات الكبرى ج 3/ ص 104 (ذكر وصية سعد رحمه الله) الحديث المذكور بلفظه مع اختلاف يسير.
وضبط كلدة ضبطه الحارث بن كَلَدة بفتح الكاف واللام. الإصابة لابن حجر ج 2/ ص 172 ترجمة رقم 1472 تحقيق طه الزينى.
(¬5) الحديث في صحيح البخارى كتاب ج 4 ص 81 - 89 - 90 رقم 1875 (فضائل المدينة) - باب: حرم المدينة - باب لابتى المدينة - باب من رغب عن المدينة، باب إثم من كاد أهل المدينة، ص 94 رقم 1877.
الحديث في مسند الإمام أحمد، ج 3 ص 79 - مسند سعد بن أبى وقاص - ص 82 رقم 1573 بلفظه مع اختلاف يسير.
وحديث رقم 1606 ص 96 نفس المرجع مع اختلاف يسير.