كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)
5/ 107 - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَيَمْنَعُ أَحَدَكُم أَنْ يُكبِّرَ فِى دُبِرِ كَلِّ صَلَاةٍ عَشْرًا، وَيُسبِّحَ عَشْرًا، وَيَحْمَدَ عَشْرًا، فَذَلكَ فِى خمْسِ صَلَواتٍ، خَمْسُونَ وَمِائَةٌ بِاللِّسَانِ، وَأَلْفٌ وَخَمْسُمِائةٍ فِى الْمِيزَانِ وَإِذَا آوَىَ إِلَى فِرَاشه كَبَّرَ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، وَحَمِدَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَسَبَّحَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ فَتِلْك مِائَةٌ بِاللِّسَانِ وَأَلفٌ فِى المِيزَانِ، ثُمَّ قَالَ: وَأيُكُم يَعْمَلُ فِى يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ أَلْفَيْنِ وَخَمْسُمِائَةِ سَنَةٍ".
كر (¬1).
5/ 108 - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِنْ كَانَت الطِّيرَةُ شَيْئًا، وَفِى لَفْظٍ: إنْ يَكُنِ التَّطَيُّرُ، وَفِى لَفْظٍ: إِنْ يَكُن الطَّيْرُ فِى شَىْءٍ فَهُوَ فِى المَرْأَةِ وَالفَرَسِ، وَفِى لَفْظٍ: وَالدَّابَةِ والدَّارِ".
ابن جرير (¬2).
5/ 109 - "عَنْ عَامِرِ بن سَعْد قَالَ: قَالَ سَعْدٌ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لِعَلىٍّ ثَلَاثٌ لأَنْ يَكُونَ لِى وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ، نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الْوَحْىُ فَأَدْخَلَ عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ وَابْنَيْهِمَا تَحْتَ ثَوْبِهِ، ثُمَّ قَالَ: الَّلهُمَّ هَؤُلاءِ أَهْلِى وَأَهْل بَيْتِى، وَقَالَ لَهُ حِينَ خَلَّفَهُ فِى غَزَاةٍ غَزَاهَا فَقَالَ عَلِىٌّ: يَا رَسُول الله! خَلَّفْتَنِى مَعَ النِّساءِ وَالصِّبْيَانِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَلَا تَرْضى أَنْ تَكَونَ مِنِّى بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ موسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نُبَوَّةَ، وَقَوْلُهُ
¬__________
(¬1) أخرجه سنن أبى داود والترمذى والنسائى من طريق عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - مثله مع تفاوت يسير في اللفظ.
والأذكار النووية - باب: الأذكار بعد الصلاة - ص 59 بلفظه مع اختلاف يسير.
(¬2) أخرجه تهذيب الآثار للطبرى - مسند على - ص 21 رقم 48، 49، 50، 51، 52، 53، 54 - 67 عن سعد بلفظ حديث الباب أو قريبا منه، ومن 52 - 67 بطرق مختلفة تؤكده في الصحيحين في البخارى في: كتاب الجهاد - باب: ما يذكر من شؤم الفرس - ج 6/ ص 60/ 63 وفى كتاب: النكاح - باب: من ما يتقى من شؤم المرأة - الفتح، ج 9/ ص 137 وفى: كتاب الطب - (باب الطيرة) الفتح، ج 10/ ص 212، 213 وفى: مسلم كتاب (السلام) ج 14 ص 220 - 221 باب الطيرة والفأل وما يكون فيه من الشؤم - وفى: الموطأ في كتاب الاستئذان باب: ما يتقى من الشؤم - ص 972، والترمذى في كتاب الأدب - ج 4/ ص 91 رقم 209 (باب ما جاء في الشؤم) والنسائى - في كتاب الخيل - (باب شؤم الخيل)، ج 6 ص 220 ورواه أحمد في المسند تحقيق الشيخ شاكر، ج 3 ص 54 برقم 1502، 1504، ج 8 - 5963, 6095، والطحاوى في معانى الآثار، ج 1/ ص 381 ورواه البخارى في الأدب المفرد (باب الشؤم في الفرس).