كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)

(مسند سعيد بن زيد - رضي الله عنه -)
6/ 1 - " عَنْ رَبَاح بْنِ الحَارِثِ قَالَ: كُنَّا فِى مَسْجِدِ الأكْبَرِ بِالكُوفَةِ والْمُغِيرَةُ بْنُ شعْبَةَ جَالِسٌ عَلَى السَّرِيرِ فَقَالَ سَعِيدُ بنُ زَيْدٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: أَبُو بَكْرٍ فِى الْجَنَّةِ، وَعُمَرُ فِى الْجَنَّةِ، وَعُثْمَانُ فِى الْجنَّةِ، وَعَلىٌّ فِى الْجَنَّةِ، وَطَلْحَةُ فِى الْجَنَّةِ، والزُّبَيْرُ فِى الْجَنَّةِ، وَعَبْدُ الرَّحْمِنِ بنُ عَوفٍ فِى الْجَنَّةِ، وَسَعْدٌ فِى الْجَنَّةِ، وَتَاسِعُ المُؤْمِنِينَ لَو شْئْتُ أَنْ أَسْمِّيِهُ لَسَمَّيْتُهُ، فَقَالَ النَّاسُ: نَشَدْتُكَ اللهَ: مَنْ تَاسِعُ المُؤْمِنِينَ؟ فَقَالَ: أَمَّا إِذَا نْشَدْتُمُونِى فَأنَا تَاسِعُ المُؤْمِنِينَ، وَرَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الْعَاشِرُ، ثمَّ قَالَ: لَمَوقفُ أَحَدِهِم مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُغَيَّرُ فِيهِ وَجْههُ أَفْضَلُ مِنْ عُمْرِ أَحَدِكُمْ وَلَوْ عُمِّر عُمْرَ نُوحٍ".
حم، وأبو نعيم في المعرفة، كر (¬1).
6/ 2 - "عَن سَعِيدِ بْنِ زَيدِ بنِ عَمرْوِ بن نوفل (¬2) قَالَ: أَشْهَدُ عَلَى التِّسْعَةِ أَنَّهُمْ فِى الْجَنَّةِ، وَلَوْ شَهِدْتُ عَلَى العَاشِر لَم آثَم، قِيلَ: وكيَفَ ذاكَ؟ قَالَ: كُنَّا معَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - بِحِرَاءٍ فَتَحرَّكَ فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ، وَفِى لَفْظٍ بِكَفِّهِ ثُمَّ قَالَ: اثْبُتْ حِرَاءُ فإنَّهُ ليَس عَلَيْكَ إلَّا نَبِىٌ أوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ قِيلَ: وَمَنْ هُمْ؟ قَالَ: رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمانُ، وَعَلِىٌّ، وَطلْحَةُ، والزُّبَيرُ، وَسَعْدٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَن بن عَوْفٍ، قِيلَ: فَمَنِ الْعَاشِرُ؟ قَالَ: أنَا".
¬__________
(¬1) أخرجه معرفة الصحابة لأبى نعيم (معرفة العشرة المشهود لهم بالجنة) ج 1 ص 145 - 146 - رقم 53 بلفظ حديث الباب.
إسناد هذا الحديث صحيح، أخرجه أبو داود في السنن، ج 5/ ص 39 وابن ماجه، ج 1/ ص 48 مع اختلاف في بعض ألفاظه.
وأحمد، ج 1/ ص 187، ص 188، ص 193.
وتهذيب تاريخ دمشق والذى يرمز له بـ (كر) ج 6/ ص 102 ترجمة سعد بن أبى وقاص بلفظه مع اختلاف في بعض الألفاظ.
وأبو داود (بذل المجهود في حل أبى داود)، ج 18 ص 175، 176 نحو حديث الباب وأحاديث أخر.
(¬2) كذا بالأصل وفى كتاب معرفة الصحابة (عمرو بن نفيل) ومسند أحمد، ج 3 المرجع السابق.

الصفحة 630