كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)
ت وقال حسن صحيح، وأبو نعيم، وابن النجار (¬1).
6/ 3 - "عَنْ سَعيدِ بْنِ زَيْدٍ: أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لِعَلِىٍّ: أنْتَ مِنِّى بمنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِىَّ بَعْدِى".
أبو نعيم (¬2).
6/ 4 - "عَنْ نُفَيلِ بْنِ هِشَامِ بْنِ سَعِيدِ بن زَيْد بن عَمْرو بن نُفَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ: أنَّ زَيْدَ بنَ عَمْرو بن نُفَيْل، وَوَرَقَةَ بن نَوْفل خَرَجَا يَلْتَمَسانِ الدِّينَ حَتَّى انْتَهَيَا إِلىَ رَاهبٍ بالموصلِ فَقَالَ لِزَيْدِ بْنِ عَمْرو: مِنْ أَيْنَ أَقْبَلتَ يَا صَاحِبَ البَعِيرِ؟ قَالَ: من بنْيَةِ (¬3) إبْرَاهِيمَ، قَالَ: وَمَا تَلتَمِسُ؟ قَالَ: أَلْتَمِسُ الدِّينَ، قَالَ: ارْجِعْ فإنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَظْهَر الَّذِى تَطْلُبُ فِى أَرْضِكَ، فَأَمَّا وَرَقَةُ فَتَنَصَّرَ وأَمَّا أَنَا فَعُرِضَتْ عَلىَّ النَّصْرَانِيَّةُ فَلَمْ تُوَافِقْنِى فَرَجَعَ وَهُوَ يَقُولُ: لَبَّيْكَ حَقّا حَقّا: تَعبُّدًا وَرِقا: البِرَّ أَبْغِى لَا الْخَال (¬4) وَهَلْ سطر (¬5) كمن قَال: آمَنْتُ بِما
¬__________
(¬1) أورده معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج 2 ص 19 رقم 573 بلفظه المذكور مع اختلاف يسير مسند الإمام أحمد تحقيق الشيخ شاكر، ج 3 ص 109 حديث رقم 1630 مع اختلاف يسير، وحديث رقم 1638 ص 118 مع اختلاف في بعض الألفاظ، وحديث رقم 1644 ص 115 وحديث رقم 1645 نفس الصفحة مع اختلاف يسير أيضا.
وفى سنن الترمذى، ج 5 ص 315 رقم 3841 مناقب أبى الأعور، واسمه سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بلفظ حديث الباب وقال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح وقد روى من غير وجه عن سعيد بن زيد عن النبى - صلى الله عليه وسلم -.
(¬2) أورده معرفة الصحابة لأبى نعيم ج 2 ص 15 رقم 567، والمسند للإمام أحمد تحقيق الشيخ شاكر، ج 3 - مسند سعد بن أبى وقاص - ص 56 رقم 1505 ص 88 رقم 1583 الحديث المذكور بلفظ حديث الباب مع زيادة في الألفاظ، وحديث 1505 ص 56 وحديث رقم 1509 ص 57 وكذا حديث رقم 1532 ص 66، 67 مع زيادة في الألفاظ وحديث رقم 1547 ص 74 وحديث رقم 1583 ص 88 نفس المرجع مع اختلاف في الألفاظ وحديث رقم 1600 ص 94 مع اختلاف في بعض الألفاظ أيضا، وكذا حديث رقم 1608 ص 97 مع زيادة في الألفاظ.
(¬3) بنية إبراهيم: هى الكعبة التى بناها إبراهيم - عليه السلام - يعنى أنه جاء من مكة.
(¬4) البر أبغى لا الخال: يقال هو ذو خال أى ذو كبر، النهاية ج 2/ ص 94.
(¬5) كذا بالأصل في معرفة الصحابة لأبى نعيم (وهل مهجر كما قال) أى هل من سار في الهاجرة كمن أقام في القائلة النهاية ج 5/ ص 246.