كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)

آمَنَ بِهِ إبْرَاهِيمُ (¬1)، قَالَ: وَجَاءَ ابنُهُ إلَى النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! إِنَّ أَبِى كَانَ كمَا رَأَيْتَ وَكَما بَلَغَكَ فَاسْتَغْفِرْ لَهُ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ. فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ القِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَه، قَالَ: وَأَتَى زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ عَلَى رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَمَعَهُ زَيْدُ بن حَارِثَةَ وَهُمَا يأكُلَانِ مِنْ سُفْرةٍ لَهُمَا فَدعَوَاهُ لِطَعَامِهِمَا، فَقَالَ زَيْدُ بنُ عَمْرٍو لِلنَّبِى - صلى الله عليه وسلم -: يَابْنَ أَخِى! إنَّا لَا نَأكُلُ مِمَّا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ".
ط، وأبو نعيم، كر (¬2).
6/ 5 - "عن سَعِيدِ بنِ زَيْدٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَنَا وَعُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ زيْدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفيْلٍ، فَقَالَ: يَأتِى يَوْمَ القِيامَة أُمَّةً وَحْدَهُ".
خ، وأبو نعيم، كر (¬3).
6/ 6 - "عن سَعِيدِ بْنِ زَيْد قَالَ: قَنَتَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: اللَّهُمَّ الْعَنْ رِعْلًا وَذَكَوْانًا وَعُصَيَّةَ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ والعن (¬4) أبا الأَعورِ السُّلَمِى".
¬__________
(¬1) كذا بالأصل: وفى كتاب معرفة الصحابة لأبى نعيم (آمنت بما آمن به إبراهيم وهو يقول: أنفى لك عان راغم (أى أسير) منهما تجشمى فإنى جاشم ثم يخر فيسجد ...
(¬2) الأثر بلفظ حديث الباب ما عدا الزيادة المذكورة، والحديث في كتاب معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج 2 ص 15، 16 حديث رقم 568، وأخرجه أبو داود الطيالسى في مسنده، ج 1 ص 32 رقم 234 بلفظه، والطبرانى في الكبير، ج 1 ص 114 رقم 35 بلفظه.
(¬3) أورده معرفة الصحابة لأبى نعيم بلفظه، ج 2 ص 17 رقم 569 وأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير، ج 1/ ص 151 مختصرًا من الحديث السابق، وقال الهيثمى عقب ذكره للحديث: رواه أبو يعلى وإسناده حسن ومجمع الزوائد ج 9 ص 417 وعن ابن سعد في الطبقات ج 3/ ص 277 أخرجه بإسناده إلى عامر الشعبى مرسلا فذكره نحوه.
والإمام أحمد، ج 3 ص 116، 117 رقم 1648 مختصرا من السابق.
(¬4) كذا في المعرفة لأبى نعيم: (والعن أبا الأعور السلمى) وكذا في كنز العمال، وتفسير الطبرى تحقيق الشيخ شاكر ج 7/ ص 202 رقم 7821.

الصفحة 632