كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)

والزُّبيْرُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بن عَوْفٍ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَسَعْدٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَلَوْ شِئْتَ أَنْ أُسَمِّىَ العَاشِرَ لَسَمَّيْتُهُ، قِيلَ: عَزَمْتُ عَلَيْكَ لَسَمَّيْتَهُ قَالَ: أَنا".
كر (¬1).
6/ 10 - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى حِرَاءَ فَذَكرَ عَشْرةً فِى الْجَنَّةِ، أبُو بَكْرٍ، وَعمرُ، وَعُثْمانُ، وَعَلىٌّ، وَطَلْحَةُ، والزُّبَيْرُ، وَعَبْدُ الرَّحَمنِ بنُ عَوْفٍ، وَسَعدُ بْنُ مَالكٍ، وَسَعيدُ بْنُ زَيْدِ، وَعَبدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ".
كر (¬2).
6/ 11 - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيدٍ قَالَ: احْتَضَنَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حَسَنًا ثُمَّ قَال: اللَّهُمَّ إنِّى قَدْ أحْبَبْتُهُ فَأَحِبَّهُ".
طب، وأبو نعيم (¬3).
6/ 12 - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَذَكَرَ فِتْنَةً فَعَظَّمَ أَمْرَها، فَقُلْنَا: يا رسُولَ اللهِ! لَئِنْ أدْرَكَنَا هَذَا لَنَهْلَكَنَّ؟ قَالَ: كَلَّا، إنَّ بِحَسْبِكُمُ القَتْلَ، قَالَ سَعِيدٌ: فَرأيْتُ إِخْوَانِى قُتِلُوا".
¬__________
(¬1) الحديث في مسند الإمام أحمد تحقيق الشيخ شاكر، ج 3 ص 110 - 112 حديث رقم 1631، ورقم 61 الحديث المذكور بلفظه مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ.
(¬2) في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر 6/ 102 طبع بيروت نحوه في ترجمة سعد بن مالك، وانظر نفس المرجع ج 7/ ص 80 وما بعدها في ترجمة طلحة بن عبد الله ففيه روايات متعددة بألفاظ قريبة منه.
(¬3) أخرجه المعجم الكبير للطبرانى ج 1/ ص 115، 3/ 19 ط بغداد برقم 2581 في بقية أخبار الحسن بن على - رضي الله عنهما - مع تفاوت يسير، وفى مجمع الزوائد ج 9/ ص 176 كتاب (المناقب) باب: ما جاء في الحسن بن على - رضي الله عنهما - عن على مع تفاوت قليل، وقال الهيثمى رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح غير يزيد بن يحنس وهو ثقة. اهـ.
وأورده معرفة الصحابة لأبى نعيم الأصبهانى ج 2/ ص 18 برقم 571 طبع السعودية بلفظه.

الصفحة 634