كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)
وَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ:
حَمَى نَبِىَّ الْهُدَى بالسَّيْفِ مُنْصَلِتًا ... لَمَّا تَوَلَّى جَمِيعُ النَّاسِ وَانْكَشَفُوا
قَالَ: فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - صَدَقْتَ يَا عُمَرُ.
وفيه "سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ الطَّلْحِى" (¬1).
7/ 18 - "عَنْ طَلْحَةَ أَنَّهُ لَمَّا وَقَى رَسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - بِيَدِهِ يَوْمَ أُحُدٍ فَقُطِعَتْ، قال: (¬2) فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - لَوْ قُلْتَ: بِسْمِ الله لَرَأَيْتَ بِنَاءَكَ الَّذِى بَنَى الله لَك فِى الْجَنَّةِ وَأَنْتَ فِى الدُّنْيَا".
خط في الأفراد، كر (¬3).
7/ 19 - "عَنْ طَلْحَةَ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ وَأَصَابَنِى السَّهْمُ فَقُلْتُ: حَسَنٌ، فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - لَوْ قُلْتَ: بِسْمِ الله لَطَارَتْ بِكَ الْمَلَائِكَةُ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ".
كر (¬4).
7/ 20 - "عَنْ أَبِى عُثْمَانَ النَّهْدِىِّ قَالَ: لَمْ يَبْقَ مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فِى بَعْضِ تِلْكَ الْمَوَاطِنِ الَّتِى قَاتَلَ فِيهَا غَيْرُ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ، وَطَلْحَةَ بْن عُبَيْدِ الله، قِيلَ لَهُ: وَمَا عِلْمُكَ بِهَذَا؟ قَالَ: هُمَا أَخْبَرَانِى بِذَلِكَ".
¬__________
(¬1) كذا بالأصل من غير عزو، وفى الكنز عزاه إلى ابن عساكر.
الأثر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، ج 7 ص 85 في ترجمة "طلحة بن عبيد الله".
وفى تقريب التهذيب، ج 1 ص 321 رقم 413 سليمان بن أيوب بن سليمان بن موسى بن طلحة التيمى، صدوق، يخطئ، من التاسعة، مات بعد المائتين.
(¬2) كذا بالأصل وفى التهذيب لابن عساكر قال: حَسَّ وكذا في النهاية 1/ 385 ومنه حديث طلحة - رضي الله عنه - حين قطعت أصابعه يوم أحد فقال: حَسِّ بكسر السين المشددة كلمة يقولها الإنسان إذا أصابه ما مضَّه وأحرقه كالضربة والجمرة.
(¬3) الأثر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر في ترجمة "طلحة بن عبيد الله"، ج 7 بلفظ حديث الباب وقال: تفرد به هشيم وهو من قديم حديثه، ورواه الدارقطنى.
(¬4) الأثر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر في ترجمة طلحة بن عبيد الله، ج 7 ص 77 بلفظه وزاد "حتى تلج بك في جو السماء".