كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)

7/ 23 - "عَنْ طَلْحَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا رآنِى قَالَ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى شَهِيدٍ يَمْشِى عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ فَليَنْظُرْ إِلَى طَلحَةَ بْنِ عُبَيْدِ الله".
كر (¬1).
7/ 24 - "عَنْ طَلْحَةَ قَالَ: كانَتْ رحْلَةُ (¬2) رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَطَنَهُ إِلَىَّ فَأَتَاهُ رَجُلٌ يَسْأَلُهُ أَحَدُهُمَا، فَقَالَ: ذَاكَ إِلَى طَلْحَةَ بْنِ عُبْيدِ الله، فَأتَانِى فَأَعْلَمَنِى فَأبَيْتُ عَلَيْهِ، فَرَجَعَ إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَعْلَمَهُ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ وَرَجَعَ إِلىَّ، فَقُلْتُ فِى نَفْسِى: مَا بَعَثَهُ إِلىَّ إِلَّا (¬3) وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَقْضِىَ حَاجَتَهُ، وَكانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لَا يَكَادُ يُسْأَلُ شَيْئًا إِلَّا فَعَلَهُ، فَقُلْتُ: لأَنْ إِلىَّ (¬4) أَسَرَّهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أن إِلَى (¬5) رَحْلَتِهِ فَدَفَعْتُهَا إِلَيْهِ فَأرَادَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - سَفَرًا فَأَمَرَ أَنْ يُرْحَلَ لَهُ فَأَتَانِى فَقِيلَ: أَىُّ الرَّحْلَتَيْنِ (¬6) كانَتْ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقُلتُ الكَّامنه (¬7) فَرَحلَهَا لَهُ ثُمَّ قَرَّبهَا إِلَيْهِ، فَلَمَّا تَارَتْ (¬8) بِه انْكَبت بِهِ فَقَالَ: مَنْ رَحَلَ هَذِهِ؟ قَالُوا: فُلَانٌ، قَالَ: رُدُّوها إِلَى طَلْحَةَ (¬9) وَالله مَا غَشَشْتُ أحَدًا فِى الإِسْلَامِ غَيْرَهُ لِكَىْ تَرْجِعَ رَاحِلَةُ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - إِلَىَّ".
¬__________
= وفى سنن الترمذى في (أبواب المناقب) مناقب أبى محمد طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه - ص 308، 309 ج 5 رقم 3825 وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث أبى كريب، عن يونس بن بكير، وقد روى غير واحد من كبار أهل الحديث، عن أبى كريب هذا الحديث.
(¬1) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر في ترجمة "طلحة بن عبيد الله"، ج 7 ص 80 بلفظه.
(¬2) كذا بالأصل وفى مجمع الزوائد، ج 9 ص 149 في مناقب طلحة (راحلة) كذا بالأصل وفى مجمع الزوائد: (وطيئه).
(¬3) كذا بالأصل وفى مجمع الزوائد (إلا).
(¬4) كذا بالأصل وفى مجمع الزوائد: (لأنا إلى شور رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمعنى أنا أطوع وأقرب إلى أشار رسول الله - صلى الله عليه وسلم -).
(¬5) كذا بالأصل وفى مجمع الزوائد (أحب إلى من راحلته).
(¬6) كذا بالأصل وفى مجمع الزوائد (الراحلتين).
(¬7) كذا بالأصل وفى مجمع الزوائد (الطائفية).
(¬8) كذا بالأصل وفى مجمع الزوائد (سارت به).
(¬9) في مجمع الزوائد (فردت إلى فقال طلحة)، ج 9 ص 149 مناقب طلحة. مجمع الزوائد.

الصفحة 645