كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)

أبو نعيم، كر (¬1).
8/ 8 - "عَنْ عُرْوَةَ أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ سَمِعَ نَفْخَةً مِن الشَّيْطَانِ أَنَّ مُحَمَّدًا أُخِذَ بَعْدَمَا أَسْلَمَ وَهُوَ ابْنُ ثِنْتَىْ عَشْرَةَ سَنَةً فَسَلَّ سَيْفَهُ وَخَرَجَ يَشْتَدُّ فِى الأَزِقَّةِ حَتَّى أتَى النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ بِأَعْلَى مَكَّةَ وَالسَّيْفُ في يَدِهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - مَا شَأنُكَ؟ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَّكَ قَدْ أُخِذْتَ، فَقَالَ النَّبىُّ - صلى الله عليه وسلم - مَا كُنْتَ تَصْنَعُ؟ قَالَ: كُنْتُ أَضْرِبُ بِسَيْفِى هَذَا مَنْ أَخَذَكَ، فَدَعَا لَهُ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وَلِسَيْفِهِ، وَقالَ: انْصرفْ، وَكَانَ أوَّلَ سَيْفٍ سُلَّ فِى سَبيلِ الله".
أبو نعيم، كر (¬2).
8/ 9 - "عَنْ حَفْصِ بنِ خَالَةَ قَالَ: حَدَّثَنِى شَيْخٌ قَدِمَ عَلَيْنَا مِن المُوصِلِ قَالَ صَحِبْتُ الزُّبَيرَ بْنَ العَوَّامِ فِى بَعْضِ أَسْفَارِهِ، فَأَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ بأَرْضٍ قَفْرٍ، فَقَالَ: اسْتُرْنِى فَسَتَرْتُه فَحَانَتْ منِّى إلَيْهِ الْتِفَاتَةٌ، فَرَأَيْتُهُ مُجَدَّعًا بالسَّيْفِ، قُلتُ: وَالله لَقَدْ رَأيْتُ بكَ آثارًا مَا رَأَيْتُها بِأَحدٍ قَطُّ، قَالَ: وَقَدْ رَأَيْتَ ذَلكَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ قال: وَالله مَا مِنْهَا جِرَاحَةٌ إلَّا مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَفِى سَبِيلِ الله".
أبو نعيم، كر (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في معرفة الصحابة لأبى نعيم حديث رقم 423، ج 1 ص 350، 351 بلفظ حديث الباب.
والحاكم في المستدرك ج 3 ص 360، والطبرانى في الكبير 1/ 78 وابن عساكر، ج 6 ص 176، 177.
(¬2) معرفة الصحابة لأبى نعيم حديث رقم 424، ج 1 ص 351 بلفظ حديث الباب.
وتهذيب ابن عساكر في ترجمة ابن الزبير، ج 5 ص 359 مع اختلاف في بعض ألفاظه وجملة (وكان أول سيف سل في سبيل الله) في ص 360.
والإصابة لابن حجر، ج 4 ص 8 بلفظ: وعن عروة وابن المسيب قالا: أول رجل سل سيفه في الله الزبير، وذلك أن الشيطان نفخ نفخة فقال: أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأقبل الزبير يشق الناس بسيفه والنبى - صلى الله عليه وسلم - بأعلى مكة. أخرجه الزبير بن بكار من الوجهين.
(¬3) معرفة الصحابة لأبى نعيم 425، ج 1 ص 351، 352.
والحاكم في المستدرك 3/ 360 والطبرانى في الكبير 1/ 79.
مجمع الزوائد 9/ 151، وقال: والشيخ الموصلى لم أعرفه وبقية رجاله ثقات.
وتهذيب ابن عساكر 5/ 363.

الصفحة 651