كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)

8/ 10 - "عن الزبير قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - مَنْ يَأتِى بَنِى قُرَيْظَةَ؟ قُلْتُ: أَنَا. فَذَهَبْتُ فَلَمَّا جِئْتُ إليه قَال لِى: فدَاكَ أَبى وأُمِّى".
أبو نعيم (¬1).
8/ 11 - "عَن الزُّبَيْرِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - تَرَكْنَا بالمدينَةِ أَقْوَامًا لَا نَقْطَعُ وَادِيًا وَلَا نَصْعَدُ صُعُودًا، وَلَا نَهْبِطُ إِلَّا كَانُوا مَعَنَا، فَقَالُوا يَا رَسُولَ الله: كَيْفَ يَكُونُ أَنْ يَكُونُوا مَعَنَا وَلَمْ يَشْهَدُوا؟ قَالَ: نِيَّاتُهُم".
الحسن بن سفيان، وأبو نعيم، وسنده ضعيف (¬2).
8/ 12 - "عَنْ عَبْدِ الله بنِ سَلَمَةَ، عَنْ الزُّبَيْرِ قَالَ: كانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَخْطُبُنَا فَيُذَكِّرُنَا بِأيَّامِ الله، حَتَّى يُعْرَفَ ذَلكَ فِى وَجْهِهِ، وَكَأَنَّهُ رَجُلٌ يَتَخَوَّفُ أَنْ يُصَبِّحَهُمُ الأَمْرُ غُدْوةً، وَكانَ إِذَا كَانَ قَرِيب عَهْدٍ (¬3) بِجِبْرِيلَ لَمْ يِتَبَسَّمْ ضَاحِكًا حَتَّى يَرْتَفِعَ عَنْهُ".
أبو نعيم، وقال: هذا الحديث تابع حجاج بن نصير فيه وهب بن جرير فقال: عن على أو الزبير، رواه عنه إسحاق بن راهويه في مسنده على الشك، ورواه حجاج بن نصير على ما ذكرنا بغير شك، قال: وعبد الله بن سلمة إن كان صاحب على وسعد وابن مسعود فهو المرادى الجملى، (¬4) انتهى.
¬__________
(¬1) معرفة الصحابة لأبى نعيم 432، ج 1/ 355.
(¬2) معرفة الصحابة لأبى نعيم رقم 445، ج 1/ 366، 367، وعن أبى عبد الله جابر بن عبد الله الأنصارى قال: كنا مع النبى - صلى الله عليه وسلم - في غزاة فقال: "إن بالمدينة لرجالا ما سرتم مسيرًا ولا قطعتم واديًا إلا كانوا معكم، حبسهم المرض" وفى رواية "إلا شركوكم في الأجر".
رواه مسلم، ورواه البخارى عن أنس - رضي الله عنه - قال: رجعنا من غزوة تبوك مع النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن أقواما خلفنا بالمدينة ما سلكنا شعْبا ولا واديا إلا وهم معنا حبسهم العُذر"، البخارى 8/ 96، ومسلم (1911).
(¬3) التصحيح لأبى يعلى - مسند الزبير - ج 2 ص 37، 38 رقم 12/ 377 بلفظ. حديث الباب - وفيه (إذا كان حديث عهد بجبريل لم يتبسَّم ضاحكا حتى يرفع عنه).
(¬4) أبو نعيم في معرفة الصحابة رقم 447 ج 1/ 367، 368 بلفظ حديث الباب، وفى مسند أحمد (وكأنه نذير قوم يصبحهم الأمر غدوة) 1/ 167.
ومجمع الزوائد 2/ 188، وقال الهيثمى: رواه أحمد، والبزار، والطبرانى في الكبير والأوسط بنحوه، وأبو يعلى عن الزبير وحده، ورجاله رجال الصحيح.

الصفحة 652