كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)

8/ 13 - "عَنْ الزُّبَيرِ أَنَّهُ عَلَّمَ النَّاسَ عَلَى المِنْبَرِ يَقُولُ: لِيَرْكَعْ ثُمَّ لِيَمْشِ رَاكِعًا، وَأَنَّهُ رَأَى الزُّبَيْرَ يَفْعَلُهُ".
عب (¬1).
8/ 14 - "عَنْ أَبِى رَجَاءٍ قَال: صَلَّى بِنَا الزُّبَيرُ صَلَاةً فَخَفَّفَ، فَقِيلَ لَهُ فَقَالَ: إِنِّى أُبَادِرُ الوَسْوَاسَ".
عب (¬2).
8/ 15 - "عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مَهْرَانَ، عَن الزُّبَيْرِ أَنَّهُ كَانَ تَحْتَهُ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ فَقَالَتْ: طَيِّبْ نَفْسِى بِوَاحِدَةٍ فَطَلَّقَهَا وَاحِدَةً، فَوَضَعَتْ حَمْلَهَا، وَجَاءَ فَقَالَ: خَدَعتنى: خَدَعَهَا الله، فَجَاءَ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: سَبَقَ الكِتَابُ، اخْطُبْهَا إِلَى نَفْسِهَا".
عب (¬3).
8/ 16 - "عَنْ سُلَيْمَانَ بنِ يَسَارٍ أَن زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ وَالزُّبَيْرَ بْنَ العَوَّامِ قَالَا: إِذَا ابْتَاعَ الرَّجُلُ التَّمْرَةَ عَلَى رُءُوسِ النَّخِيلِ فَلَا بَأس أَنْ يَبِيعهَا قَبْل أَنْ يَصْرِمَها".
¬__________
(¬1) سياق الحديث فيمن دخل المسجد والإمام راكع، وهو ما نصت عليه رواية عن أبى بكرة، وأخرى عن ابن مسعود، وبوب له عبد الرزاق: باب: (من دخل والإمام راكع فركع قبل أن يصل إلى الصف) رقم 3383 بلفظ حديث الباب، غير أنه رواه عن ابن الزبير وفى آخره وأنه رأى ابن الزبير يفعله، ج 2 ص 284.
وقال البيهقى: وروينا فيه عن عبد الله بن الزبير - رضي الله عنهما - في باب: (من ركع دون الصف) وفى ذلك دليل على إدراك الركعة ولولا ذلك لما تكلفوه، سنن البيهقى، ج 2/ 90.
(¬2) الأثر في مصنف عبد الرزاق باب: تخفيف الإمام رقم 3727 عن أبى رجاء العطاردى، ص 366، 367، ج 2.
وابن عساكر 5/ 365 بلفظ: وقال له رجل: ما شأنكم يا أصحاب رسول الله أراكم أخف الناس صلاة؟ قال: نبادر الوسواس.
(¬3) الحديث في مصنف عبد الرزاق باب: (المطلقة يموت عنها زوجها وهى في عدتها أو تموت في العدة) 6/ 473 رقم 11721 بلفظ حديث الباب.
وسنن البيهقى (باب: عدة الحامل المطلقة) بلفظه، ج 7 ص 421.

الصفحة 653