كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)
8/ 23 - " عَنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ: مَا شَأنُكُمْ يَا أَصْحَابَ رَسُولِ الله أَخَفَّ النَّاسِ صَلاَةً؟ قَالَ: نُبَادِرُ الوَسْوَاسَ".
كر، وابن النجار (¬1).
8/ 24 - "عَنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: أَيُّكُمُ اسْتَطَاعَ أَنْ يَكُونَ لَهُ خَبِيئَةٌ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ فَليَفْعَلْ".
كر (¬2).
8/ 25 - "عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِى بَكْرٍ قَالَتْ: مَرَّ الزُّبيْرُ بنُ العَوَّامِ بمجْلِسٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَحَسَّانُ يُنْشِدُهُمْ مِنْ شِعْرِهِ، وَهُمْ غيرُ نُشَّاط لِمَا يَسْمَعُونَ من به (¬3) شِعْرِ ابنِ الفُرَيْعَةِ، فَلَقَدْ كَانَ يَعْرِضُ بِهِ لِرَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَيُحْسِنُ اسْتماعه وَيُجْزِلُ عَنْه ثَوَابَهُ، وَلاَ يَشْتَغِلُ عَنْه بِشَىْءٍ".
ابن جرير، وأبو نعيم، كر (¬4).
¬__________
= وقال البخارى: (عنده مناكير) وقال أبو زرعة وأبو حاتم: (واهى الحديث) وكذبه أبو داود وقال الدار قطنى: (متروك) وذكره الهيثمى.
في مجمع الزوائد 9/ 152، قال: رواه أبو يعلى: وفيه محمد بن الحسن بن زبالة وهو متروك، وقال الجوزجانى: (لم يقنع الناس بحديثه)، وقال النسائى: (متروك الحديث)، وقال في موضع آخر: (ليس بثقة ولا يكتب حديثه) اهـ. باختصار تهذيب التهذيب، ج 9 ص 115، 116 ترجمة 160.
(¬1) الأثر في تهذيب ابن عساكر ترجمة الزبير 5/ 365 بلفظ حديث الباب.
(¬2) الأثر في ابن عساكر في ترجمة الزبير بلفظ: وقال أيكم استطاع أن تكون له حسنة من عمل صالح فليفعل: 5/ 365 وفى ابن عساكر كلمة حسنة بدل خبيئَة في حديث الباب.
(¬3) كذا بالأصل بلفظ "به" ومعناها غير واضح، ولعلها زائدة خطأ من الناسخ.
(¬4) الأثر في تهذيب ابن عساكر، ج 5 ص 365 بلفظ: ومر بمجلس من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحسان ينشدهم من شعره وهم على غير نشاط لما يسمعون من شعر ابن الفريعة، فقال الزبير. لقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعرض به ويحسن استماعه ويجزل عليه ثوابه ولا يشتغل عنه بشئ