كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)
كر (¬1).
8/ 30 - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَنٍ الْمَخْزُومِيِّ، حَدثَّتْنِى أُمُّ عُرْوَةَ، عَنْ أَبيهَا، عنْ جَدِّهَا الزُّبَيْرِ قَالَ: لَمَّا خَلَّفَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - نسَاءَهُ يَوْمَ أُحُد بِالْمدينَةِ خَلَفَهُنَّ في فَارعٍ فِيهِنَّ صَفِيَّةُ بنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَخَلَّفَ فِيِهِن حَسَّان بْن ثَابِتٍ فَأَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْ الْمُشْرِكِينَ لِيَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ، فَقَالَت صَفِيَّةُ لحَسَّانَ: عِنْدَكَ الرَّجُلُ فَجَبُنَ حَسَّانُ عَنْهُ وَأَبَى عَلَيْهَا، فَتَنَاوَلَتْ صَفِيَّةُ السَّيْفَ فَضَرَبَتْ بِهِ الْمُشْرِكَ حَتَّى قَتَلَتْهُ فَأُخبِرَ بِذَلِكَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَضَرَبَ لِصَفِيَّةَ بِسَهْمٍ كَمَا يَضْرِبُ لِلرِّجَالِ".
كر (¬2).
8/ 31 - "عَنْ قَتَّام بْنِ بِسْطَامٍ قَالَ: مَرَّ ابْنُ عُمَرَ عَلَى عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ وَهُوَ مَصْلُوبٌ فَقَالَ: رَحِمَكَ الله أَبَا خُبَيْبٍ إنْ كُنْتَ وَإنْ كُنْتَ، وَلَقَدْ سَمِعْتُ أَبَاكَ الزُّبيْرَ بْنَ العَوَّامِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ في الدُّنْيَا أَوْ في الآخِرَةِ فَإنْ يَكُنْ هَذَا بِذَاكَ فهه، فهه".
كر (¬3).
¬__________
(¬1) الطبقات الكبرى لابن سعد أورد الحديث في ترجمة طلحة بن عبيد الله، ج 3 ص 155 بلفظ: عن الزبير قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: أوجب طلحة.
وينظر الحديث السابق الذى أخرجه الترمذى في مناقب طلحة.
(¬2) في البداية والنهاية لابن كثير، ج 7 ص 115 - ترجمة صفية بنت عبد المطلب - ذكر الأثر بمعناه.
وفى مجمع الزوائد في كتاب (المغازى والسير) باب: في وقعة أحد، ج 6 ص 114، 115 ذكر الأثر بلفظ مقارب.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط من طريق أم عروة بنت جعفر بن الزبير، عن أبيها ولم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات.
كما ذكر الأثر في وقعة الأحزاب ص 134 بنحوه، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجاله إلى عروة رجال الصحيح ولكنه مرسل.
(¬3) الحديث في ابن عساكر في تاريخه، ج 7 ص 424 أورد الحديث، قال فيه: ومر به ابن عمر وهو مصلوب فقال له: يغفر الله لك أما والله ما علمتك إلا صواما قواما وصولًا للرحم، ولقد سمعت والدك يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: من يعمل سوءا يجز به في الدنيا والآخرة. . . إلخ.