كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)
كر (¬1).
9/ 35 - "عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّد بِيَدِهِ إن كنُتُ حَالِفًا عَلَيْهِنَّ، لاَ يَنْقُصُ مَالٌ مِنْ صَدَقَةٍ، فَتَصَدَّقُوا، وَلاَ يَعْفُو عَبْدٌ عَنْ مَظلَمةً يُرِيدُ بِهَا وَجْهَ الله إلَّا رَفَعَهُ الله بِهَا يَوْمَ القِيَامَةِ، وَلاَ يَفْتَحُ عَبدٌ بَابَ مَسْئَلَةِ عَلَى نَفْسِهِ إلَّا فَتَحَ الله عَلَيْهِ بَابَ فَقْرٍ".
ابن النجار (¬2).
¬__________
(¬1) مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلاة) باب: من كان يصلى ركعتين قبل المغرب عن زر بن حبيش قال: رأيت عبد الرحمن بن عوف وأبى بن كعب قالا: إذا أذن المؤذن للمغرب قاما يصليان ركعتين.
والأثر في مصنف عبد الرزاق (باب: الركعتين قبل المغرب)، ج 2 ص 434 رقم 3981 بسنده عن زر بن حبيش قال: كان عبد الرحمن بن عوف وأبى بن كعب يصليان ركعتين قبل المغرب.
وأورده الترمذى باب: ما جاء في الصلاة قبل المغرب، ج 1 ص 120 (36) رقم الحديث 185 بروايات عن عبد الله بن مغفل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوه.
(¬2) الأثر في مسند أبى يعلى، مسند عبد الرحمن بن عوف، ج 2 ص 159 رقم الحديث 15/ 849 بلفظ حديث الباب مع اختلاف يسير، وفى سنده قاضى أهل فلسطين.
وقال الهيثمى: إسناده ضعيف لجهالة قاضى أهل فلسطين.
وأخرجه أحمد 1/ 193 من طريق عفان، حدثنا أبو عوانة بهذا الإسناد.
وأخرجه البزار 929 باب: ما نقص مال من صدقة - من طريق محمد بن العلاء الهمدانى، حدثنا عمرو بن مجمع، حدثنا يونس بن نجاب، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد 3/ 105 وقال: (رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار وفيه رجل لم يسم، وله عند البزار طريق عن أبى سلمة، عن أبيه وقال البزار: إن الرواية هذه أصح والله أعلم.