كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)
د، طب، ض (¬1).
19/ 4 - "عَنْ أَبْيَضَ: أَنَّهُ كَانَ بِوَجْهِهِ حَرَارَةٌ (*) يَعْنِى قُوبَا قَدِ الْتَقَمَتْ أَنْفَهُ، فَدَعَاهُ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - فَمسَحَ وَجْهَهُ فلَمْ يُمْسِ ذَلِكَ الْيَوْمَ فِى وَجْهِهِ أَثَرٌ".
الباوردى، طب، وأبو نعيم، ض (¬2).
¬__________
(¬1) الأثر في سنن أبى داود 3/ 423 ط سوريا حديث 3028 كتاب (الخراج) باب: ما جاء في حكم أرض اليمن، عن ابن أبيض مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ.
وفى الطبرانى الكبير 1/ 252 حديث رقم 806 عن أبيض بن حمال أن سعيد بن أبيض بن حمال المأربى السبائى حدثه عن أبيه أبيض بن حمال أنه كلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الصدقة، وذكر الأثر إلى قوله "فلم يزالوا يؤدونها حتى قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وفى الحديث الذى بعده رقم 807 عن أبيض بن حمال، قال وكانت وفادة أبيض بن حمال إلى أبى بكر الصديق - رضي الله عنه - أن العمال انتقضوا عليهم لما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما صالح أبيض بن حمال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالحلل السبعين فأقر ذلك أبو بكر - رضي الله عنه - على ما وضعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى مات أبو بكر فلما مات أبو بكر انتقض ذلك وصار على الصدقة.
(*) في الأصل هكذا. وفى الإصابة لمعرفة الصحابة كان بوجهه حزازة، وهى القُوبَا.
(¬2) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبرانى 1/ 255 رقم 812 عن أبيض بن حمال مع تفاوت قليل.
وأبيض بن حمال. قيل: "كان بوجهه حزازة وهى القوبا، فالتقمت أنفه، فمسح النبي - صلى الله عليه وسلم - على وجهه فلم يُمْسِ ذلك اليوم وفيه أثر" قال البخارى وابن السكن: له صحبة وأحاديث، يُعَدُّ في أهل اليمن. وروى الطبرانى. أنه وفد على أبى بكر لمَّا انتقض عليه عمال اليمن، فأقره أبو بكر على ما صالح عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - من الصدقة، ثم انتقض ذلك بعد أبى بكر وصار إلى الصدقة، 1/ 22 رقم 19 الإصابة.
حَزَازة، الحُزّ: القطع. ومنه الْحُزَّة: وهى القطعة من اللحم وغيره، وقيل: الحز القطع في الشئ من غير إبانة. يقال: حَزَزْتُ الْعُودَ أَحُزُّه حزّا - نهاية 1/ 377.