كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)

22/ 10 - "بعَثَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى اللَّاتِ وَالْعُزَّى بَعْثًا فَأغَارُوا عَلَى حَىٍّ مِنَ الْعَرَبِ فَسَبَوْا مُقَاتلتَهمْ وذُرِيَّتَهُمْ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله أَغَارُوا عَلَيْنَا بِغَيْرِ دُعَاء، فَسَأَل النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - أَهْلَ السَّرِيَّةِ فَصَدَّقُوهُمْ، فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: رُدُّوهُمْ إِلَى مَأمَنِهِم ثُمَّ ادْعُوهُمْ".
الحارث، وفيه الواقدى (¬1).
22/ 11 - "سَأَلْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قُلتُ: الرَّجُلُ يُجَامِعُ امْرَأَتَهُ فَلاَ يُنْزِلُ، قَالَ: يَغْسِلُ مَا مَسَّ الْمَرْأةَ مْنِهُ ثُمَّ يتوَضَأُ وَيُصَلِّى".
الشافعى، حب، حم، ح، م، والطحاوى، وأبو عوانة (¬2).
22/ 12 - "إِنَّ المْشركِينَ قَالُوا لِلنَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - أُنسُبْ لَنَا رَبَّكَ، فأَنْزَلَ الله: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} (*) إِلَى آخِرِ السُّورَةِ".
حم، خ في تاريخه، ت، وابن جرير، وابن خزيمة، والبغوى، وابن المنذر، قط في الأفراد، وأبو الشيخ في العظمة، ك، ق في الأسماء والصفات (¬3).
¬__________
(¬1) الأثر في المطالب العالية كتاب (الجهاد) باب: الدعوة قبل القتال، ج 2 ص 167 برقم 1964 من طريق أبى ابن كعب (واللفظ له) وعزاه إلى الحارث.
وقال البوصيرى: رواه الحارث عن الواقدى، وهو ضعيف.
(¬2) ورد الأثر في مسند الشافعى (ومن كتاب اختلاف حديث ... ) ص 158، 159 بلفظ قريب.
وفى الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان، ج 2 ص 243 برقم 1116 مع اختلاف في اللفظ.
وفى مسند الإمام أحمد، ج 5 ص 113 واللفظ له (حديث أبى أيوب الأنصاري، عن أبى بن كعب - رضي الله عنهما -).
وفى صحيح البخارى كتاب (الطهارة) باب: غسل ما يصيب من فرج المرأة، 1/ 81.
وفى صحيح مسلم كتاب (الحيض) باب: إنما الماء من الماء 1/ 270 رقم 84/ 346.
وفى مسند أبى عوانة، ج 1 ص 287 مع اختلاف في اللفظ وقال: وكان أبو أيوب يفنى بهذا عن أبى بن كعب.
(*) سورة الإخلاص آية 1.
(¬3) الأثر في مسند الإمام أحمد، ج 5 ص 134 (حديث أبى العالية الرياحى عن أبى بن كعب).
وفى المستدرك للحاكم كتاب (التفسير) تفسير سورة الإخلاص، ج 2 ص 540 من حديث طويل.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص. =

الصفحة 699