كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)
22/ 13 - "عَنْ أُبَىٍّ قَالَ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَصَلَّى بِهِمْ فَقرأَ بِسُورَة من الطُّوَالِ، ثُمَّ رَكَعَ خَمْسَ رَكَعَاتٍ وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ قَامَ الثَّانيةَ فَقَرَأَ السُّورةَ مِنْ الطُّوَالِ وَرَكَعَ خَمْسَ رَكَعَات وَسَجَدَ سْجَدتَيْنِ، ثُمَّ جَلَسَ كَمَا هُو مُسْتقْبلَ الْقِبْلَةِ يَدْعُو حَتَّى انْجَلَى كُسُوفُهَا".
د، عم، ع، وابن جرير، قط في الأفراد، ك، ض (¬1).
22/ 14 - "لَمَّا كانَ يَوْمُ أُحُدٍ أُصِيبَ مِنَ الأَنْصَارِ أَرْبَعَة وَسِتُّونَ رَجُلًا، وَمِنَ الْمُهَاجِرِينَ سِتَّةٌ مِنْهُمْ حَمْزَة فَمَثَّلُوا بِهِم، فَقَالَتِ الأَنْصارُ: لئِنْ أَصبْنَا مِنْهُمْ يَوْمًا مِثْلَ هَذَا لَنُرْبِيَنَّ عَلَيْهِمْ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ أَنْزَلَ الله {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} (*) فَقَالَ رَجُلٌ: لاَ قُرَيْشَ بَعْدَ الْيَوْمِ، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، نَصْبِرُ وَلاَ نُعَاقِبُ كُفَّوا عَن الْقَوْمِ إِلاَّ أَرْبَعَةً".
¬__________
= وفى التاريخ الكبير للبخارى، ج 1 ص 245 القسم الأول في ترجمة رقم 778 (لمحمد بن ميسر الصغانى الضرير).
وفى سنن الترمذى، ج 5 ص 122 برقم 3423 (أبواب تفسير القرآن عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) سورة الإخلاص - بمثل رواية الحاكم في المستدرك.
وفى تفسير ابن جرير، ج 30 ص 221 في تفسير سورة الإخلاص بنحوه.
وفى العظمة لأبى الشيخ (ذكر آيات ربنا تبارك وتعالى وعظمته وسؤدده وشرفه) ص 64 رقم 90.
(¬1) الأثر في سنن أبى داود كتاب (الصلاة) باب: صلاة الكسوف 1/ 699 رقم 1182 واللفظ له.
وفى مسند الإمام أحمد (حديث أبى العالية الرياحى، عن أبى بن كعب - رضي الله عنه -) 5/ 134.
وفى المستدرك للحاكم كتاب (الكسوف) باب في كل ركعة خمس ركوعات وسجودان 1/ 333 وقال
الشيخان: قد هجرا أبا جعفر الرازى ولم يخرجا عنه، وحاله عند سائر الأئمة أحسن الأحوال. وهذا الحديث فيه ألفاظ ورواته صادقون.
وتعقبه الذهبى في التلخيص، فقال؟ قلت: خبر منكر، وعبد الله بن أبى جعفر ليس بشئ، وأبوه فيه لين.
(*) سورة النحل الآية 126.