كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)

22/ 20 - "عَنْ زِرٍّ قَالَ: قُلْتُ لأُبىِّ بْنِ كَعْبٍ: أَخْبرني عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ يَا أَبَا الْمُنْذِرِ فإنَّ صَاحِبنَا ابْنَ مَسْعُودٍ سُئِلَ عَنْهَا فَقَالَ: مَنْ يَقُمِ الْحَوْلَ يُصِبْهَا، فَقَالَ: رَحِمَ الله أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَالله لَقَدْ عَلِمَ أَنَّها فِى رَمَضَانَ ولَكِنْ كَرِهَ أَنْ يَتَّكِلُوا، والله إِنَّها لَفِى رَمَضَانَ لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعشرينَ، قُلْتُ: أَبَا الْمُنْذِرِ! أَنَّى عَلِمْتَ ذَاكَ؟ قَالَ: بالآيَةِ التَّي أَخْبَرَنَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قُلتُ لَهُ: مَا الآيَةُ؟ قَالَ: تُصْبحُ الشَّمْسُ صَبيحةَ تِلْكً الَّليْلَةِ مِثْلَ الطَّسْتِ لَيْسَ لَهَا شُعَاعٌ حَتَّى تَرْتَفِعَ".
حم، م، والحميدى، د، ت، ن، وابن خزيمة، وابن الجارود، وأبو عوانة، والطحاوى، حب، هب، قط في الأفراد (¬1).
22/ 21 - "عَنْ أَبِى الْعَاليةِ: أَنَّ أُبَىَّ بْنَ كَعْبٍ كَانَ يَقْرأُ {وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا} (*) ".
مسدد وهو صحيح (¬2).
22/ 22 - "عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - في قَوْلِهِ: {فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ} (* *) قَالَ: قطَعَ سُوقَهَا وَأَعْنَاقَهَا".
¬__________
(¬1) الأثر في مسند الإمام أحمد (حديث زر بن حبيش، عن أبى بن كعب - رضي الله عنه - 5/ 130.
كما ورد في مسند الحميدى (أحاديث أبى بن كعب - رضي الله عنه -) 1/ 185 رقم 375 بلفظ قريب.
وفى سنن أبى داود كتاب (الصلاة) باب في ليلة القدر، 2/ 106 رقم 1378 وفى صحيح مسلم (كتاب الصيام) باب: فضل ليلة القدر والحث على طلبها ... إلخ)، ج 2 ص 828 برقم 220 حديث 762.
والترمذى في سننه (أبواب الصوم) باب: ما جاء في ليلة القدر، 2/ 145 رقم 790 باختصار.
وابن خزيمة في صحيحه كتاب (الصيام) باب: صفة الشمس عند طلوعها صبيحة ليلة القدر، 3/ 331 رقم 2191.
والإحسان بترتيب صحيح ابن حبان كتاب (الصوم) باب: ذكر صفة الشمس عند طلوعها صبيحة ليلة القدر، 5/ 277 حديث رقم 3681.
(*) سورة البقرة آية 259.
(¬2) الأثر في المطالب العالية كتاب (التفسير) سورة البقرة، ج 3 ص 306 رقم 3540 قال البوصيرى: رواته ثقات.
(* *) سورة ص آية 33.

الصفحة 703