كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)

ط، م، د، قط في الأفراد (¬1).
22/ 46 - "عَنْ أُبَىٍّ قَالَ: انْتَسَبَ رَجُلاَنِ عَلَى عَهْدِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ أَحَدُهُمَا: أَنَا فُلاَنُ بْنُ فُلاَنِ بْنِ فُلاَنٍ فَمَنْ أَنْتَ؟ لاَ أُمَّ لَكَ، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - انْتَسَبَ رَجُلاَنِ عَلَى عَهْدِ مُوسَى الْحَدِيث".
ش، وعبد بن حميد، ن، عم ع، ص (¬2).
22/ 47 - "عَنْ أُبَىٍّ: كان رَجُلٌ لاَ أَعْلَمُ رَجُلًا أَبْعَدَ مِنَ الْمَسْجِدِ مِنْهُ، وَكَانَ لاَ تُخْطِئُهُ صَلاَةٌ، فَقِيلَ لَهُ: لَوِ اشْتَرَيتَ حمِارًا تَرْكَبُهُ في الظَّلْمَاءِ، وَفِي الرَّمْضَاء، قَالَ: مَا يَسُرُّني أَنَّ مَنْزِلي إِلَى جَنْبِ الْمَسْجِدِ، إِنِّى أُرِيدُ أَنْ يُكْتَبَ لي مَمْشَاىَ إِلَى الْمَسْجِدِ، وَرجُوعِى إِلَى أَهْلِى، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: قَدْ جَمَعَ الله لَكَ ذَلِكَ كُلَّهُ".
حم، م، والدارمى، وأبو عوانة، وابن خزيمة، حب (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في مسند أبى داود الطيالسي - أحاديث أبى بن كعب - ج 2 ص 76 بلفظه.
وفي صحيح مسلم كتاب (صلاة المسافرين) باب: بيان أن القرآن على سبعة أحرف - ج 1 ص 562 رقم 274 بلفظه.
وفي سنن النسائي كتاب (جامع ما جاء في القرآن) ج 2 ص 152، 153 بلفظه.
(¬2) الحديث في: مسند عبد بن حميد - حديث أبى بن كعب - رضي الله عنه - ص 92 ذكر الحديث بطوله.
وفي مسند الإمام أحمد - حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى - عن أبي بن كعب - رضي الله عنه - ج 5 ص 128 ذكر الحديث بطوله.
وفي مجمع الزوائد كتاب (الأدب) باب: من افتخر بأهل الجاهلية، ج 8 ص 85، ذكر الحديث بطوله، وقال: رواه عبد الله بن أحمد، ورجاله رجال الصحيح، غير يزيد بن زياد بن أبي الجعد، وهو ثقة.
(¬3) الحديث في مسند الإمام أحمد - حديث أبى عثمان النهدى، عن أبي بن كعب - رضي الله عنه - ج 5 ص 133 ذكر الأثر بلفظ مقارب.
وفي صحيح مسلم كتاب (المساجد) باب: فضل كثرة الخطا إلى المساجد - ج 1 ص 460، 461 رقم 278 بلفظه عن أبي بن كعب.
وفي سنن الدارمى باب: في فضل الخطا إلى المساجد - رقم 1288 ذكر الحديث بلفظ مقارب.
وفي مسند أبى عوانة، ج 1 ص 390 باب: مبتدأ أبواب في المساجد وما فيها. ذكر الحديث بلفظ مقارب. =

الصفحة 716