كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)

ذَلِكَ، فَقَالَ: أَرَدتُ يَا رَسُولَ الله أَنْ يُكْتَبَ لي إِقْبَالي إِلَى الْمَسْجِدِ وَرُجُوعي إِلَى أَهْلِى إِذَا رَجَعْتُ، فَقَالَ: "أَعْطَاكَ الله ذَلِكَ كُلَّهُ، أَنْطَاكَ الله مَا احْتَسَبْتَ كُلَّهُ أَجْمَع".
د (¬1).
22/ 50 - "عَنْ أُبَىٍّ قَالَ: كَانَ لِي ابْن عَمٍّ شَاسِع الدَّارِ فَقُلْتُ لَهُ: لَوِ (اتَّخَذْتَ) بَيْتًا قَرِيبًا مِنَ الْمَسْجِدِ، أَوْ حِمَارًا؟ فَقَالَ: مَا أُحِبُّ أَنَّ بَيْتِى مُطَّنَبٌ بِبَيْت مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - فَمَا سَمِعْتُ مِنْهُ كَلَمِةً مُنْذُ أَسْلَمْتُ كَانَتْ أَشَدَّ عَلَىَّ مِنْهَا، فَإِذَا هُوَ يَذْكُرُ الْخُطَا فَأَتَيْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فَذَكَرْتُ ذَلِكَ (كله)، فَقَالَ: إِنَّ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يخْطُوهَا إِلَى الْمَسْجِدِ دَرَجَةً".
الحميدى.
22/ 51 - "عَنْ أُبَىٍّ قَالَ: أنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - دَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً، ثمَّ قَالَ: هَذَا وَظِيفَةُ الْوُضُوءِ، أَوْ قَالَ: (وُضُوءُ مَا لَمْ يَتَوَضَّأهُ لَمْ يَقْبَل اللهُ لَهُ صَلاَةً (*)، ثُمَّ تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: هَذَا وُضُوءُ مَنْ تَوَضَّأه أَعْطَاهُ الله كِفْلَيْنِ مِنَ الأَجْرِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ ثَلاَثًا ثَلاَثًا، فَقَالَ: هَذَا وُضُوئي وَوُضُوءُ الْمُرْسَلِينَ قَبْلِى".
قط وهو ضعيف (¬2).
¬__________
(¬1) الأثر في سنن أبى داود كتاب (الصلاة) باب: في فضل صلاة الجماعة، ج 1 ص 377 رقم 557 عن أبي ابن كعب بلفظ حديث الباب والتصحيح من أبى داود.
وأخرجه مسلم - حديث رقم 663 - وابن ماجه حديث 783 بمعناه، وألفاظ متقاربة.
وكلمة: (أنطاك): أي أعطاك، وبها قرئ في القرآن الكريم في قوله - تعالى - (إنا أعطيناك الكوثر): أبو داود - حاشية.
(¬2) الأثر في سنن الدارقطني كتاب (الطهارة) باب: وضوء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ج 1 ص 81 رقم 6 بلفظه: عن أبى بن كعب.
وقال أبو الطيب محمَّد شمس الحق العظيم: حديث أبى بن كعب أخرجه ابن ماجه أيضًا، وفيه راويان ضعيفان، قال ابن معين: عبد الله بن عرادة ليس بشئ، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به. ثمَّ قال النسائي: ضعيف.
(*) ورد ما بين القوسين في سنن الدارقطنى بلفظ: ووضوء من لم يتوضأ لم تقبل له صلاة ا. هـ.

الصفحة 718