كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)
22/ 71 - "أنا (*) قُلْتُ لِرَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - إنِّي أَسْمَعُ الله يَذْكُرُ {وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ}، فَالْحَامِلُ الْمُتَوفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا أَنْ تَضَع حَمْلَها، فَقَالَ لَي النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: نَعَمْ".
عب (¬1).
22/ 72 - " (* *) سأَلْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ التَّوْبَةِ النَّصُوح، فَقَالَ: هُوَ النَّدَمُ عَلَى الذَّنْبِ حِيَن يَفرطُ مِنْكَ فَتَسْتَغْفِرُ الله بِنَدَامَتِكَ عِنْدَ الحَافِرِ (* * *) ثُمَّ لاَ تَعُودُ إِلَيْهِ أَبَدًا".
ابن أبي حاتم، وابن مردويه، هب وهو ضعيف (¬2).
22/ 73 - "إنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ جَرِيئًا عَلَى أَنْ يَسْأَلَ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عَنْ أَشْيَاءَ لاَ يَسْأَلهُ عَنْهَا غَيْرُهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! مَا أَوَّل مَا رَأَيْتَ مِنْ أَمْرِ النُّبُوَّةِ؟ فَاسْتَوَى جَالِسًا وَقَالَ: لْقَدْ سَأَلْتَ أَبَا هُرَيْرَةَ! إِنِّي لَفِى صَحْرَاءَ أَمْشِى ابن عَشْرِ حججٍ وَأَشْهُرٍ إذَا أَنَا بِرَجُلَيْنِ فَوْقَ رَأسي يَقُولُ أَحدُهُمَا: أَهُوَ هُوَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَخَذَانِي (فَلَصَقَانِي لَحِلاَوَةِ القَفَا نعم) (* * * *) شَقَّا بَطْنِي وَكَان يَخْتَلِفُ بِالْمَاءِ في طَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ، والآخَرُ يَغْسِل
¬__________
= وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
وابن جرير في تفسير سورة الطلاق، ج 28 ص 91، 92 بلفظ قريب ومعناه.
وابن كثير في تفسير سورة الطلاق، ج 4 ص 382 بلفظ حديث الباب.
(*) كذا بالأصل وفي الكنز، ج 9 ص 690 حديث رقم 27995 (عن ابن جريج).
رواه أحمد، عن أبي بن كعب بلفظ: قال؛ قلت للنبي - صلى الله عليه وسلم - وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن للمطلقة ثلاثًا والمتوفى عنها قال: هى للمطلقة ثلاثًا وللمتوفى عنها ج 5/ 116.
(¬1) الأثر في مصنف عبد الرزاق، ج 6 ص 472 رقم 11717 ضمن حديث طويل.
وابن جرير الطبرى في تفسير سورة الطلاق، ج 28 ص 93 الحديث بلفظ قريب من حديث الباب مع تقديم وتأخير.
(* *) كذا بالأصل.
(* * *) الحافر: أى: في نفس الكان الذي عصى فيه. أه المعنى من النهاية.
(¬2) الأثر في الكنز، ج 4 ص 260 رقم 10427 (عن أبي بن كعب).
وفي تفسير ابن كثير - سورة التحريم - ج 4 ص 392 بلفظ حديث الباب (عن أبي كعب).
(* * * *) هكذا بالأصل وفي الكنز (فصلقانى على ظهرى بحلاوة القفا ثمَّ شقا).