كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)

22/ 82 - "قُلْتُ يَا رَسُولَ الله: وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إنِّهُ لَيعرضُ في صَدْرِى الشَّىْءُ وَدِدْتُ أَنْ أَكُونَ حُمَمًا. فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: الْحَمْدُ لله الَّذِى قَدْ يَئِسَ الشَّيْطَانُ أَنْ يُعْبَدَ بِأَرْضِكُم هَذِهِ مِنْ أُخْرَى، وَلَكِنَّهُ قَدْ رَضِىَ بِالْمُحقَّرَاتِ مِنْ أَعْمَالِكُمْ".
ابن راهويه (¬1).
22/ 83 - "أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَهَلَّ منْ مَسْجِدِ ذِى الْحُلَيْفة".
الحارث: وفيه الواقدى (¬2).
22/ 84 - "صَلَّى بِنَا رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - ذاتَ يَوْمٍ فَأسْقَطَ بَعْضَ سُوَرةٍ مِنَ الْقُرآنِ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلاَتِهِ قُلْتُ يَا رَسُولَ الله: أَنُسِخَتْ آيَة كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: لاَ. قُلْتُ: فإِنَّكَ لَمْ تَقْرَأهَا قَالَ: أَفلاَ لَقَّنْتَنِيهَا".
¬__________
(¬1) ورد الأثر في المطالب العالية (باب: محقرات الأعمال)، ج 3 ص 186 رقم 3208 بلفظ ابن عمر رفعه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (أيها الناس! إن الشيطان قد أيس أن يعبد في بلدكم هذا آخر الزمان، وقد رضي منكم بمحقرات الأعمال فاحذروه على دينكم).
وفي مجمع الزوائد (باب: الخطب في الحج)، ج 3 ص 267 رواه ابن عمر بلفظ: (أيها الناس إن الشيطان أيس أن يعبد ببلادكم آخر الزمان وقد رضي منكم بمحقرات الأعمال فاحذروا على دينكم محقرات الأعمال) مطولا.
قال الهيثمي: في الصحيح وغيره طرف منه - رواه البزار، وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف.
(¬2) ورد الأثر في سنن أبى داود، ج 2 ص 397 برقم 1805 كتاب (المناسك) جاء هذا الحديث ضمن حديث طويل لعبد الله بن عمر.
وفي صحيح مسلم، ج 2 ص 901 حديث رقم 174/ 1227 كتاب (الحج) (باب: وجوب الدم على المتمتع) فقد ورد هذا الحديث ضمن حديث طويل لابن عمر.
وفى صحيح البخاري، ج 2 ص 168 باب: الإهلال عند مسجد ذى الحليفة - الحديث المذكور بلفظه مع اختلاف يسير، والحديث عن (سالم بن عبد الله) بلفظ: أنَّه سمع أباه يقول: (ما أهل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا من عند المسجد يعني مسجد ذى الحليفة).

الصفحة 732