كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)

22/ 90 - " عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ، وَأَبِى طَلْحَةَ، وَرِجَالٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَنُودِىَ: الصَّلاَة، وَنَحْنُ عَلَى طَعَامٍ لَنَا فَوَلَّيْتُ لأَخْرُجَ فَحَبَسُونِي وَقَالُوا: (أَفتيَا عواقبهُ (*) فَعَابُوا ذَلِكَ عَلىَّ حَتَّى جَلَسْتُ".
عب، وهو صحيح (¬1).
22/ 91 - "عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ في قَوْلِهِ {وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ (* *)}، قَالَ ذَاكَ الشِّرْكُ".
عبد بن حميد، وابن جرير وأبو الشيخ في تفاسيرهم (¬2).
22/ 92 - "عَنْ عَبْدِ الكَرِيمِ أَبِى أُمَيَّةَ: أَنَّ أُبَىَّ بْنَ كَعْبٍ كَانَ يَفْتَتِحُ بِبِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ".
عب (¬3).
22/ 93 - "عَنْ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: سَمِعَ أُبِىُّ بْنُ كَعْبٍ رَجُلًا يَعْتَرِى (* * *) ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ فَفَضَّهُ، قال: يَا أَبَا الْمُنْذرِ مَا كُنْتُ فَاحِشًا، قَالَ: إِنَّا أُمِرْنَا بِذَلِكَ".
¬__________
(*) هكذا بالأصل، وفي مصنف عبد الرزاق (أفتيا عراقية)؟
(¬1) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق - باب: إذا قُرِّب العشاءُ ونودى بالصلاة، 1/ 575 برقم 2187 مع تفاوت قليل وفي الباب: روايات مختلفة مرفوعة، وغير مرفوعة بمعناه.
(* *) صدر الآية "82" من سورة الأنعام.
(¬2) ورد هذا الأثر في ابن جرير الطبرى في تفسير سورة الأنعام الآية المذكورة، عن أبي بن كعب حينما سأله عمر ابن الخطاب عنها قائلا: قد نرى أنا نظلم ونفعل ونفعل، فقال: يا أمير المؤمنين، إن هذا ليس بذاك، يقول الله تعالى {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} إنما ذلك الشرك.
وفي رواية أخرى: فقال أبىّ: يا أمر المؤمنين "ذاك الشرك".
وفي المستدرك للحاكم كتاب (الفضائل) باب: فضائل أبى بن كعب، 3/ 305 مع اختلاف في سياقه، وسكت عنه الحاكم والذهبى.
(¬3) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: قراءة {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} 2/ 90 رقم 2607 بلفظه.
(* * *) هكذا في الأصل (يعترى) وفي النهاية: عَراه، واعتَراهُ إذا قصده يطلب منه رِفَدَه. اه. والمراد إذن بيعترى: أن يقصد ويطلب إنشاد ضالته.

الصفحة 735