كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)

22/ 103 - "عَنِ ابْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَأَلْتُ أُبَىَّ بْنَ كَعْبٍ عَنِ النَّبِيذِ فَقَالَ: اشْرَبِ الْمَاءَ، واشْرَب السَّوِيقَ الَّذى نُجِعْتَ بهِ (*)، قُلْتُ: لا تُوَافِقُنِي هَذِه الأَشْرِبَةُ قَالَ: فَالْخَمْرُ إذًا تُرِيد".
عب (¬1).
22/ 104 - "عَنْ أُبِىِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: إِذَا أَقْرَضْتَ رَجُلًا قَرْضًا فَأَهْدَى لَكَ هَدِيَّةً فَخُذْ قَرْضَكَ، وارْدُدْ إلَيْهِ هَدِيَّتَهُ".
عب (¬2).
22/ 105 - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى قَالَ: قُلْتُ لأُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ لَمَّا وَقَعَ النَّاسُ في أَمْرِ عُثْمَانَ: أبَا المُنْذِرِ مَا الْمَخْرَجُ مِنْ هَذَا الأَمْرِ؟ قَالَ: كِتَابُ الله مَا اسْتَبَانَ فَاعْمَلْ بِهِ ومَا اشْتَبَهَ فِكِلْهُ إِلى عَالِمهِ".
خ في تاريخه، كر (¬3).
¬__________
(*) (نُجِعْتَ به) أي سُقِيتَه في الصِّغَر وغُذِيتَ به. النهاية 5/ 22
(¬1) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الأشربة) باب: ما ينهى عنه من الأشربة، 9/ 223 برقم 17013 مع تفاوت قليل وزيادة (وأشرب اللبن) بعد قوله (وأشرب السويق).
(¬2) ورد الأثر في مصنف عبد الرزاق، 8/ 143 برقم 14652 كتاب (البيوع) باب: الرجل يهدى لمن أسلفه طرف أثر، مع تفاوت في اللفظ، وانظر السنن الكبرى للبيهقي، 5/ 349 كتاب (البيوع) باب: كل قرض جر منفعة فهو ربا.
(¬3) ورد الأثر في كتاب التاريخ الكبير للبخارى - القسم الثاني من الجزء الأوّل 39، 40 ط بيروت بلفظ: عن عبد الرحمن بن أبزى (قلت لأبىّ لا وقع الناس في أمر عثمان: أبا المنذر)، ثمَّ روى البخاري بسنده عن أبي بردة قال عمر لأُبي (يا أبا الطفيل) قال أبو عبد الله: وله ابن يقال له: الطفيل أه.
وفي تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، 2/ 326 ط بيروت (أبى بن كعب) مع تفاوت قليل.
وفي المستدرك للحاكم، 3/ 303 باب: ذكر مناقب أبى بن كعب - رضي الله عنه - عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه مع تفاوت في اللفظ وزيادة (وسنة نبيه) بعد قوله (كتاب الله) وسكت عنه الحاكم، وقال الذهبي: (قلت) صحيح.

الصفحة 741