كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)
الرويانى، كر، ض (¬1).
22/ 120 - "عَنْ بَجَالَةَ (*) قَالَ مَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِغُلاَمٍ وَهُو يَقْرأُ في الْمُصْحَفِ {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} (*)، وَهُوَ أَبٌ لَهُمْ فَقَال: يَا غُلاَمُ حُكَّهَا قَالَ: هَذَا مُصْحَفُ أُبَىٍّ. فَذَهَبَ إِلَيْه فَسَأَلَهُ فَقَالَ: إِنَّهُ كَانَ يُلَهِّيِنى الْقُرْآنُ وَيُلْهِيكَ الصَّفَقُ بالأَسْوَاقِ".
كر (¬2).
22/ 121 - "عَنْ أَبِى الْحَوْتكيَّةِ (* * *) قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِىٌّ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ: ادْنُ فَكُلْ، فَقَالَ: إِنِّى صَائِمٌ، فَقَالَ عُمَرُ: أَىُّ صَوْمٍ؟ قَالَ: ثَلاثَةُ أَيَّامٍ مِن الشَّهْرِ، قَالَ عُمَرُ: أمَا إنِّى لَوْ أَشَاءُ أَنْ أحَدِّثَكُمْ بِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَلَكِنِ ادْعُو إلى أُبيّا فَدَعَوْهُ، فَقَالَ عُمَرُ: أَمَا تَحْفَظُ حَدِيثَ الأَعْرَابِىِّ الَّذِى جَاءَ بِالأَرْنَبِ إِلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فَقَالَ: إِنْ (* * * *) تَحْفَظُ أَنْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: بَلَى! وَلكِنْ هَاتِه أَنْتَ، قَالَ: أتَاه بِأَرْنَبٍ مَشْوِيَّة مَعَها خُبْزٌ فَوَضَعَها بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ: إِنِّى أَصَبْتُ هَذِه وَبِهَا شَئٌ ومِنْ دَمٍ، فَقَالَ: لاَ عَليْكَ: كُلْ وَأَبَى هُوَ أَنْ يَأكُلَ".
¬__________
(¬1) ورد الأثر في مسند أَبى داود الطيالسى - مسند أُبى بن كعب - ص 75 برقم 554 طبع بيروت - نحوه مع بعض اختلاف واختصار.
وفى تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر 2/ 333، 334 طبع بيروت - ترجمة أُبى بن كعب - رضي الله عنه - مع اختلاف يسير.
(*) في تقريب التهذيب 1/ 93 برقم 4 ط بيروت من حرف الجيم - بَجَالَة - بفتح الموحدة، بعدها جيم - ابن عَبَدَة - بفتحتين التميمى العنبرى البصرى، ثقة، من الثانية.
(* *) سورة الأحزاب من الآية "6".
(¬2) ورد هذا الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر 2/ 332 طبع بيروت مع تفاوت قليل.
(* * *) ترجمة (يزيد بن الْحَوْتَكيَّةِ) في تهذيب التهذيب 11/ 331 برقم 618 طبع الهند.
(* * * *) هكذا بالأصل، وفى الكنز "أما" ولعله الصواب.
الصفحة 748