كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)

كر (¬1).
22/ 126 - "عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - الْمغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِجَمْعٍ بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ".
ابن جرير (¬2).
22/ 127 - "عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاث لا يُغلُّ علَيْهِنَّ صَدْرُ مُسْلِمٍ: إِخْلاَصُ الْعَمَلِ لله، وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ، وَمُنَاصَحَةُ وُلاَةِ الأَمْرِ، قَالَ: قَالَ: دُعَاؤُهُمْ يَأتِى (*) مِنْ وَرَائهِ".
ابن جرير (¬3).
¬__________
(¬1) ورد هذا الأثر في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر 2/ 327 طبع بيروت نحوه.
وانظر التعليق على الحديث الأسبق رقم 105
(¬2) ورد هذا الأثر في صحيح مسلم ج 2 ص 938 من رقم 291 ط الحلبى كتاب (الحج) باب: الإفاضة من عرفات إلى المزدلفة إلخ عن سعيد بن جبير، وابن عمر مع تفاوت في بعض الألفاظ.
وفى سنن أبى داود 2/ 474 رقم 1926 كتاب (مناسك الحج) باب: الصلاة بجمع - وردت روايات متعددة بألفاظ مختلفة عن ابن عمر وغيره بمعناه، وكذلك في سنن النسائى 5/ 260 باب: الجمع بين الصلاتين في المزدلفة.
(*) هكذا بالأصل وفى المجمع "فإن دعوتهم تحيط من ورائهم لا يُغَلُّ" هكذا ذكر الحديث في المختار وقال: ومن رواه: يغل فهو من الضغن.
وفى النهاية: الحديث (ثلاث لا يُغَلُّ عليهن قلب مؤمن) هو من الإغلال: الخيانه في كل شئ.
ويروى (يَغِلُّ) بفتح الياء، من الْغِلِّ: وهو الحقد والشحناء أى لا يدخله حقد يزيله عن الحق.
وروى (يَغِلُ) بالتخفيف، من الوغول: الدخول في الشر.
والمعنى أن هذه الخلال الثلاث تستصلح بها القلوب، فمن تمسك بها طهر قلبه من الخيانة والدَّغَلِ والشر.
(¬3) ورد هذا الأثر في مجمع الزوائد 1/ 139 - باب: في سماع الحديث وتبليغه - ط مصر بلفظ: عن أنس بن مالك قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمسجد الخيف من متى فقال: نضر الله امرأ سمع مقالتى فحفظها، ثم ذهب بها إلى من لم يسمعها فرب حامل فقه ليس بفقيه ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه "ثلاث لا يغل عليهم قلب امرئ مؤمن: إخلاص العمل لله، والنصح لمن ولاه الله عليكم الأمر، ولزوم جماعة المسلمين فإن دعوتهم تحيط من ورائهم. =

الصفحة 752