كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)
22/ 138 - "أُمِرْنَا إِذا سَمِعْنَا الرَّجُلَ يَتَعزَّى بِعَزاء الْجَاهِليةِ أنْ نَعضَّهُ بهن أَبِيهِ ولا نَكْنِى".
عم، والخطيب في المتفق والمفترق (¬1).
22/ 139 - "عَنْ أُبِىٍّ كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِذَا دَعَا لأَحَدٍ بَدَأَ بنَفْسه فَذَكَرَ ذَاتَ يَوْمٍ مُوسَى فَقَالَ: رَحْمَة الله عَلَيْنَا وَعَلى مُوسَى لَوْ صَبَرَ لَرَأَى مِنْ صَاحِبِهِ الْعَجَبَ العَاجِبَ، وَلَكِنَّهُ قَالَ: إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَىْءٍ بَعْدَهَا فَلاَ تُصَاحِبْنِى قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّى عُذْرًا وَطَوَّلهَا".
ش، حم، د، ن، وابن قانع، وابن مردويه (¬2).
22/ 140 - "كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِذَا ذَكرَ أَحَدًا فَدَعَا لَهُ بَدَأَهُ بِنَفْسِه".
ت، حسن غريب صحيح (¬3).
22/ 141 - "كَانَ (*) إِذَا ذَكَرَ أَحَدًا مِنَ الأَنْبيَاء بَدَأَ بنَفْسه فَقَالَ: رَحَمةُ الله عَلَيْنَا وَعَلَى هُودٍ وَصَالِحٍ".
¬__________
(¬1) ورد هذا الأثر في مسند الإمام أحمد - رضي الله عنه - 5/ 136 - ط المكتب الإسلامى - حديث أُبى بن كعب - رضي الله عنه - بلفظ: رأيت رجلًا تعزى عند أُبى بعزاء الجاهلية افتخر بأبيه فأعضه بأبيه ولم يكنه ثم قال لهم: أما إنى قد أرى الذى في أنفسكم إنى لا أستطيع إلا ذلك، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه ولا تكنوا" وفى الباب بمثله.
وفى النهاية: "مَن تعزى بعزاء الجاهلية فَأَعِضُّوهُ بهَنِ أبيه، ولا تَكْنُوا". أى: قولوا له اعْضَضْ بأَمْرِ أبيك، ولاَ تَكْنُوا عن الأَيْرِ بالهن تنكيلا له وتأديبا اه.
(¬2) ورد هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة 10/ 219 برقم 9275 كتاب (الدعاء) باب: - ما يدعى به في الاستسقاء - مع اختلاف في اللفظ وبعض نقصان.
وفى مسند الإمام أحمد - رضي الله عنه - 5/ 121 ط القاهرة عن أُبى بن كعب مع اختلاف في اللفظ.
وفى سنن أبى داود 4/ 286 برقم 3984 ط دمشق كتاب (الحروف والقراءات) عن أُبى بن كعب مع اختلاف يسير في اللفظ.
(¬3) ورد هذا الأثر في سنن الترمذى 5/ 131 برقم 3445 ط مصر أبواب الدعوات - باب: - ما جاء أن الداعى يبدأ بنفسه عن أُبى بن كعب مع اختلاف يسير في اللفظ، وقال الترمذى: هذا حديث حسن غريب صحيح.
(*) كان: أى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فالضمير المستتر في (كان) يعود إليه - صلى الله عليه وسلم - في الحديث السابق.