كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)

ابن مردويه (¬1).
22/ 149 - "أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - قَرَأَ {فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا} مُشَدَّدَةً".
ابن مردويه (¬2).
22/ 150 - "عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فِى قَوْلِهِ {فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا} فَقَالَ: كَانُوا أَهْلَ قَرْيَةٍ لِئامًا".
ن، والديلمى، وابن مردويه (¬3).
22/ 151 - "أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَرَأَ {فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ} فَهَدَمَهُ، ثُمَّ قَعَدَ يَبْنِيهِ".
ابن الأنبارى في المصاحف، وابن مردويه (¬4).
¬__________
(¬1) ورد هذا الأثر في المستدرك للحاكم، ج 2 ص 243 كتاب (التفسير) باب: قراءات النبي - صلى الله عليه وسلم - ما لم يخرجاه وقد صح سنده، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - عن أُبى بن كعب - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - "قرأ (لو شئت لتخذت عليه أجرًا) مخففة".
وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه في الحديث الطويل.
ووافقه الذهبى في التلخيص.
(¬2) ورد هذا الأثر في مسند الفردوس للديلمى "فصل: في تفسير آى من القرآن الكريم، ج 3 ص 153 رقم 4414 ورواه أيضًا النسائى، والديلمى، وابن مردويه عن أُبى بن كعب وقال في تفسيره: كانوا أهل قرية لئام.
وانظر تفسير الطبرى، ج 15 ص 186
(¬3) الأثر في مسند الفردوس للديلمى بلفظه.
وانظر القرطبى، ج 11 ص 27 في تفسير سورة الكهف من الآية رقم "77" قوله تعالى: {حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ}.
(¬4) أورده القَرطبى في تفسيره سورة الكهف من الآية رقم "77" عن أبى بكر الأنبارى، عن ابن عباس، عن أَبى بكر، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: وهذا الحديث إن صح سنده فهو جارٍ من الرسول - صلى الله عليه وسلم - مجرى التفسير للقرآن ... وأضاف قوله عن سعيد بن جبير: مسحه بيده وأقامه فقام. وهذا هو القول الصحيح. وهو الأشبه بأفعال الأنبياء عليهم الصلاة والسلام. . انظر تفسير القرطبى.

الصفحة 761