كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)

22/ 152 - "عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فِى قَوْلِهِ: {وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ} قَالَ بِنِعَم الله".
عبد بن حميد، ن، عم، قط في الأفراد (¬1).
22/ 153 - "كَانَ نبِىُّ الله - صلى الله عليه وسلم - إِذَا ذَكَرَ أَحَدًا مِنَ الأَنْبِيَاءِ قَالَ: رَحْمَةُ الله عَلَيْنَا وَعَلى هُودٍ، وَعَلَى صَالحٍ، وَعَلَى مُوسَى، وَذَكَرَ غَيْرَهُمْ".
ابن قانع، وابن مردويه (¬2).
22/ 154 - "أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - قَرَأَ {لِيَغْرَقَ أَهْلُهَا} بِالْيَاءِ".
ابن مردويه (¬3).
22/ 155 - "سَمِعْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ {وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا} صَالَحةٍ غَصْبًا".
¬__________
(¬1) ورد هذا الأثر في المنتخب من مسند عبد بن حميد حديث أُبى بن كعب - رضي الله عنه - ص 87 رقم 168 من طريق ابن عباس قال: حدثنى أُبى بن كعب، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قول الله - عز وجل - {وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ} قال: بنعم الله.
وفى مسند الإمام أحمد بن حنبل حديث عبد الله بن عباس، عن أبى بن كعب، ج 5 ص 122 بلفظه.
وانظر ما رواه الطبرى في (تفسير سورة إبراهيم - عليه السلام -) من الآية رقم "5".
(¬2) ورد الحديث في مسند أحمد بن حنبل من حديث عبد الله بن عباس، عن أبى بن كعب - رضي الله عنهما - ج 5 ص 122 بلفظ - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا ذكر الأنبياء بدأ بنفسه فقال: رحمة الله علينا، وعلى هود، وعلى صالح".
وللبخارى حديث بمعناه، وفيه ذكر موسى عليه السلام، ولمسلم في باب: (فضائل الأنبياء): فضائل الخضر عليه السلام، ج 4 ص 1847 رقم 172 حديث طويل بلفظ حديث الباب.
(¬3) الحديث في تفسير الطبرى تفسير سورة الكهف من الآية 71 عند قوله تعالى {فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا}، ج 15 ص 184، وذكر الطبرى اختلاف القراء في قراءة "لتغرق أهلها" وقال: قرأ ذلك عامة قراء المدينة والبصرة، وبعض الكوفيين (لتغرق أهلها) بالتاء في لتغرق ونصب الأهل - بمعنى (لتغرق أنت أيها الرجل أهل هذه السفينة بالخرق الذى خرقت فيها)، وقرأ عامة قراء الكوفة "ليغرق" بالياء، أهلها بالرفع على أن الأهل هم الذين يغرقون.
وانظر روايات القرطبى أيضًا.

الصفحة 762