كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)

ابن مردويه (¬1).
22/ 156 - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَتَى عَلَىَّ زَمَانٌ وَأَنَا أُنْزِلُ أَطفَالَ الْمُسْلِمِينَ مَعَ الْمُسْلِمينَ، وَأَطْفَالَ الْمُشْرِكِينَ مَعَ الْمُشْرِكِينَ حَتَّى حَدَّثَنِى أُبَىٌّ أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - سُئِلَ عَنْهُمْ فَقَالَ: الله أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ".
قط (¬2).
22/ 157 - "آخِرُ آيَةٍ أُنزِلَتْ {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ} الآيَةُ".
عم، ك، طب (¬3).
¬__________
(¬1) ذكره القرطبى عند تفسير سورة الكهف من الآية رقم "79" في تفسير قوله تعالى: {وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا}. ج 11 ص 34 قال: قرأ ابن عباس وابن جبير "صحيحة" وقرأ أيضًا ابن عباس، وعثمان بن عفان: "صالحة".
وانظر روايات الطبرى ج 16 ص 3، 2 في تفسير الآية.
وما رواه البخارى في تفسير سورة الكهف من الآية رقم "71" ج 6 ص 116 قال: وكان ابن عباس يقرأ وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا.
(¬2) ورد هذا الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (حديث رجل - رضى الله تعالى عنه -)، ج 5 ص 73 بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عفان، ثنا حماد يعنى ابن سلمة، أنا عمار - يعنى ابن أبى عمار، عن ابن عباس قال: "أتى علىَّ زمان وأنا أقول أولاد المسلمين مع المسلمين، وأولاد المشركين مع المشركين حتى حدثنى فلان عن فلان أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل عنهم فقال: الله أعلم بما كانوا عاملين قال: فلقيت الرجل فأخبرنى فأمسكت عن قولى.
وفى صحيح مسلم كتاب (القدر) رواية بمعناه عن طريقه ورواية لأبى هريرة.
وكذلك رواه صحيح البخارى كتاب (القدر) ج 8 ص 153 مختصرًا من طريق ابن عباس ومن رواية لأبى هريرة - رضي الله عنهما -.
(¬3) ورد هذا الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند أُبى بن كعب)، ج 5 ص 134 بلفظه.
وفى المستدرك للحاكم تفسير سورة التوبة (بنى إسرائيل)، ج 2 ص 338 بلفظه.
وفى مجمع الزوائد كتاب (التفسير) باب: تفسير سورة "براءة" ج 7 ص 36 الحديث بلفظ: "عن أُبى بن كعب. رحمه الله قال: آخر آية نُزلت {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ} الآية. . قال الهيثمى: رواه عبد الله ابن أحمد، والطبرانى، وفيه على بن زيد بن جدعان وهو ثقة، سيء الحفظ وبقية رجاله ثقات.

الصفحة 763