كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)

الديلمى (¬1).
22/ 167 - "عَنْ أُبَىِّ بن كعبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فِى قَوْلِهِ: {خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا} طيعت (تلقفتً) (*) أُمُّهُ (* *) عِنْدَ ذَلِكَ بِغُلاَمٍ".
الديلمى (¬2).
22/ 168 - "عَنْ ابنِ أَبى حُسَينٍ، عَنْ أَبِيه، عَنْ جَدِّه أُبَىِّ بنِ كَعْبٍ: أَنَّهُ كَانَ يُقْرِئُ رَجُلًا فَارِسِيّا، وَكَانَ إِذَا قَرَأَ عَلَيْهِ {إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ} قَالَ: طَعَامُ اليتيم، فَمَرَّ بِهِ النبىُّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ لَهُ: قُلْ: طَعامُ الظَّالِم، فَقَالَهَا فَفَصُحَ بِهَا لِسَانُهُ، فَقَالَ: يَا أُبَىُّ قَوِّمْ لسَانَهُ وَعَلِّمْهُ فَإنَّكَ مَأجُورٌ، فَإِنَّ الَّذِى أَنْزَلَهُ لَمْ يَلْحَنْ فِيهِ، وَلاَ الَّذِى أُنْزِلَ بِهِ، وَلاَ الَّذِى أُنْزِلَ عَليْهِ فإِنَّهُ قُرْآن عَرَبِىٌّ مُبِينٌ".
الديلمى (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث قد أشار إليه الديلمى في مسند الفردوس، ج 4 ص 114 رقم 6354 ولم يذكر نصه، وهو ساقط من بعض النسخ وهو واضح الضعف وفيه اضطراب في اللفظ. وقد ورد معنى الحديث انظر حديث رقم 84/ 36406.
(*) ما بين القوسين صححناه من الكنز، ج 2/ 461/ 4501 (تلقفت).
(* *) لعله فوقع أبوه على أمه فعلقت خيرًا منه زكاة وأقرب رحما. اه من رواية سعيد بن جبير عن ابن عباس عن أُبى بن كعب مطولة.
(¬2) ورد هذا الأثر في تفسير ابن كثير، ج 3/ 98 في تفسير سورة الكهف من الآية 81 هذه الآية: أى ولدا أزكى من هذا وهما أرحم به منه قاله: ابن جرير، وقال قتادة: أبر بوالديه وقيل لما قتله الخضر كانت أمه حاملا بغلام مسلم قاله: جريج.
(¬3) ورد هذا الأثر في تفسير ابن جرير، ج 25 ص 78 تفسير سورة الدخان من الآية "43" بسنده عن إبراهيم، عن همام بن الحارث: أن أبا الدرداء كان يقرئ رجلًا: {إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ طَعَامُ الْأَثِيمِ} فقال: طعام اليتيم فقال أبو الدرداء قل: إن شجرة الزقوم طعام الفاجر.
ومن طريق آخر بسنده عن إبراهيم، عن همام قال: كان أبو الدرداء يقرئ رجلًا {إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ طَعَامُ الْأَثِيمِ} قال: فجعل الرجل يقول إن شجرة الزقوم طعام اليتيم قال: فلما أكثر عليه أبو الدرداء فرآه لا يفهم قال: إن شجرة الزقوم طعام الفاجر.
وانظر ابن كثير، ج 4 ص 145 في تفسير الآية المذكورة.

الصفحة 767