وحديث جرير، عن الثوري، عن ابن عقيل، عن جابر: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- شهد عيدًا للمشركين (¬1).
فأنكرها جدًا، وعدة أحاديث من هذا النحو، فأنكرها جدًّا، وقال: هذِه أحاديث موضوعة، أو كأنها موضوعة.
وقال: ما كان أخوه -يعني: عبد اللَّه بن أبي شيبة- يُطَنَّف نفسه بشيء من هذِه الأحاديث.
ثم قال: نسأل اللَّه السلامة في الدين والدنيا.
وقال: نراه يتوهم هذِه الأحاديث، نسأل اللَّه السلامة، اللهم سلم سلم.
"العلل" رواية عبد اللَّه (1333)، (5167).
وقال عبد اللَّه: قلت لأبي: إن ابني أبي شيبة ذكروا أنهما يقدمان بغداد، فما تري فيهم؟
فقال: قد جاء ابن الحماني إلى هاهنا فاجتمع عليه الناس، وكان
¬__________
= والطبراني 3/ 44 (2632)، 22/ 423 (1042) من طريق عثمان، به ولفظه: "كل بني آدم ينتمون إلى عصبتهم إلا ولد فاطمة، فأنا أبوهم وأنا عصبتهم". قال الهيثمي في "المجمع" 9/ 173: فيه شيبة بن نعامة ولا يجوز الاحتجاج به. اهـ. وزاد الألباني علة أخرى فقال: الانقطاع؛ فإن فاطمة بنت الحسين لم تدرك فاطمة الكبرى -رضي اللَّه عنهما-. "الضعيفة" (4102، 4324) ولمزيد بيان ينظر "كشف الخفاء" 2/ 119 (1968).
(¬1) رواه أبو يعلى في "مسنده" 3/ 398 (1877)، والعقيلي في "الضعفاء" 3/ 222، والخطيب في "تاريخ بغداد" 8/ 226 من طريق عثمان به. قال الهيثمي في "المجمع" 8/ 226: فيه عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، ولا يحتمل هذا من مثله إلا أن يكون يشهد -أي: النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- تلك المشاهد للإنكار وهذا يتجه، وبقية رجاله رجال الصحيح. اهـ