كتاب الجامع لعلوم الإمام أحمد (اسم الجزء: 18)

1821 - عسل بن سفيان التميمي
قال ابن هانئ: وسئل عن: عسل بن سفيان؛ قال: نعم، أعرفه، قد روى عن عطاء، عن أبي هريرة (¬1)، وكان عطاء يسدل (¬2). فمثل هذا يروي عن عطاء، عن أبي هريرة، وكان عطاء يسدل! كأنه أنكر هذا.
وقال: حديثه ليس بالقوي، روى عنه شعبة، ومرحوم. وليس هذا مثل غيره.
"مسائل ابن هانئ" (2281)

قال المروذي: سألته عن عسل بن سفيان، فلين أمره.
"العلل" رواية المروذي وغيره (149)

قال المروذي: ونظر في حديث عسل بن سفيان عن ابن أبي مليكة، عن عائشة قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ليس منا من لم يتغن بالقرآن" (¬3).
فقال: ليس من هذا شيء من قال: عن عائشة فقد أخطأ. وضعف عسل ابن سفيان.
"العلل" رواية المروذي وغيره (256)
¬__________
(¬1) لعل المراد أنه روى عن عطاء، عن أبي هريرة حديثًا في النهي عن السدل في الصلاة. فقد روى الإمام أحمد 2/ 341 والترمذي (378) من طريق عسل، عن عطاء، عن أبي هريرة نهى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن السدل في الصلاة. قال الترمذي: لا نعرفه من حديث عطاء عن أبي هريرة مرفوعًا إلا من حديث عسل بن سفيان. وقال أبو داود بعد حديث (643): رواه عسل عن عطاء عن أبي هريرة. وقال الألباني في "صحيح أبي داود" (651): فهذا القدر من الحديث صحيح.
(¬2) رواه عبد الرزاق 1/ 362 (1408)، وابن أبي شيبة 2/ 63 (6488) عن ابن جريج قال: رأيت عطاء يسدل ثوبه وهو في الصلاة.
(¬3) رواه أبو يعلى 8/ 195 (4755) من طريق عسل. وأورده الهيثمي في "المجمع" 2/ 267: وقال: رواه أبو يعلى وفيه عسل بن سفيان، وثقه ابن حبان وقال: يخطئ ويخالف. وضعفه جمهور الأئمة.
قلت: وصح الحديث عن أبي هريرة عند البخاري (7527).

الصفحة 214