كتاب الجامع لعلوم الإمام أحمد (اسم الجزء: 18)

قال الأثرم: ذكرت لأبي عبد اللَّه حديث شعيب بن إسحاق، عن الأوزاعي، عن عطاء، عن جابر، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال: حدثناه أبو المغيرة، عن الأوزاعي، عن عطاء مرسلًا (¬1). مثل هذا عن جابر! ! كالمنكر أن يكون.
"سنن الدارقطني" 3/ 233

قال الفضل بن زياد: قال أحمد بن حنبل: وليس في المرسلات شيء أضعف من مرسلات الحسن وعطاء بن أبي رباح؛ فإنهما كانا يأخذان عن كل أحد.
"تهذيب الكمال" 20/ 83، "الفروع" 3/ 227
¬__________
(¬1) أما الموصول: فرواه النسائي في "الكبرى" 3/ 283 (5384)، والبيهقي 1/ 117 من طريق الحكم بن موسى، عن شعيب بن إسحاق، عن الأوزاعي به ولفظه أن رجلًا زوج ابنته وهي بكر من غير أمرها فأتت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ففرق بينهما.
وأما المرسل: فروي من وجهين عن الأوزاعي:
الأول: رواه الدارقطني 3/ 234 من طريق أبي المغيرة، عن الأوزاعي، عن عطاء. . . فذكره.
الثاني: رواه النسائي في "الكبرى" (5385) من طريق عمرو بن أبي سلمة التنيسي. والدارقطني 3/ 233 من طريق عيسى بن يونس. كلاهما عن الأوزاعي، عن إبراهيم ابن مرة، عن عطاء. . فذكره. فأدخلا إبراهيم بين الأوزاعي وعطاء.
قال الدارقطني: الصحيح مرسل، وقول شعيب وهم. اهـ. ثم أسند البيهقي في "السنن" 1/ 117 عن الدارقطني أنه قال: لم يسمعه الأوزاعي من عطاء، والحديث في الأصل مرسل لعطاء، إنما رواه الثقات عن الأوزاعي، عن إبراهيم بن مرة، عن عطاء عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مرسلًا.

الصفحة 219