قال الحسن بن محمد الزعفراني: قلت لأحمد بن حنبل: من تابع عفان على حديث كذا وكذا؟
فقال: وعفان يحتاج إلى أن يتابعه أحد؟ ! أو كما قال.
"تاريخ بغداد" 12/ 274، "تهذيب الكمال" 20/ 169، "سير أعلام النبلاء" 10/ 274.
وقال الفضل بن زياد: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: من يفلت من التصحيف، كان يحيى بن سعيد يشكل الحرف إذا كان شديدًا، وغير ذاك لا، وكان هؤلاء أصحاب الشكل عفان وبهز وحبان.
"تاريخ بغداد" 12/ 274، "تهذيب الكمال" 20/ 169.
قال حنبل: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: شيخان كان الناس يتكلمون فيهما ويذكرونهما، وكنا نلقى من الناس في أمرهما ما اللَّه به عليم، قاما للَّه بأمرٍ لم يقم به كبير أحد عفان وأبو نعيم -يعني: امتناعهما من الإجابة في المحنة.
"تاريخ يغداد" 12/ 348 - 349، "مناقب الإمام أحمد" لابن الجوزى ص 482، "تهذيب الكمال" 23/ 213، "سير أعلام النبلاء" 10/ 149، "بحر الدم" (822).
قال المروذي: قال أحمد بن حنبل: إنما رفع اللَّه عفان وأبا نعيم بالصدق حتى نوه بذكرهما.
"تهذيب الكمال" 73/ 207، "سير أعلام النبلاء" 10/ 149، "بحر الدم" (822).
قال مهنا: سألت أبا عبد اللَّه عن عفان وأبي نعيم؛ فقال: هما العقدة، وذهبا محمودين.
"تهذيب الكمال" 23/ 207، "بحر الدم" (822).