-يعني: حديث ابن عمر: يا غلام، أبلغ العظمين (¬1).
"العلل" رواية عبد اللَّه (4296).
1907 - علي بن عبد اللَّه بن جعفر المديني
قال أبو داود، سمعت أحمد، قال: سمعت وكيعا يقول: عبد اللَّه بن جعفر، أبو علي مولى لِلُحَيٍّ، قال: لم يكن (مدينيًّا) (¬2)، تحولوا إلى المدينة فنسبوا إلى المدينة.
"سؤالات أبي داود" (35)
قال أبو داود، سمعت أحمد قال: جعفر بن نجيح جدُّ علي، قد روى عنه، ليس به بأس.
"سؤالات أبي داود" (171).
قال المروذي: وقلت لأبي عبد اللَّه: إن علي بن المديني حدث عن الوليد بن مسلم حديث عمر: كلوه إلى خالقه (¬3).
¬__________
(¬1) رواه الشافعي في "مسنده" 1/ 362 (938) والبيهقي من طريقه 5/ 103 موقوفًا على ابن عمر. ورواه ابن أبي شيبة 3/ 304 (14564).
(¬2) في أصله: (مديني)، والجادة ما أثبت.
(¬3) رواه الخطيب في "تاريخ بغداد" 11/ 468 - 469، والمزي في "تهذيب الكمال" 21/ 26 من طريق ابن المديني عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أنس، عن عمر في تفسير قوله تعالى {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا} [عبس: 31]. . وفيه قال عمر: هذا لعمر اللَّه التكلف، فخذوا أيها الناس ما تبين لكم فاعملوا به، وما لم تعلموه فكِلوه إلى ربه. ورواه أيضًا الطبراني في "مسند الشاميين" 4/ 156 (2989) من طريق شعيب، عن الزهري، عن أنس، عن عمر بلفظ: فكلوه إلى عالمه. وقال الدارقطني في "العلل" 2/ 120: ومن روى هذا الحديث: فكلوه إلى خالقه. فقد وهم، وقال ما لم يقله أحد من أهل العلم بالحديث.