منها: حديث عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن عمرو بن عبد اللَّه الحضرمي، عن عبد اللَّه بن عمرو في شرب العصير (¬1). ومنها: عن عبد الملك عن عطاء في الحفار ينسى الفأس في القبر بعد ما يفرغ منه (¬2).
وحديث آخر.
فلما كان بعد زمان قدم عليهم البصرة فأتى رجل عبد الرحمن فقال: إنك كتبت عن هذا شيئًا؟ فأعطاه الرقعة، فذهب بها إليه، فسأله عن حديث يحيى بن أبي عمرو؛ فقال: لم أسمع من يحيى بن أبي عمرو شيئًا، إنما كان هذا مني في الحداثة. وسأله عن حديث عبد الملك، فقال: لم أسمع من عبد الملك إنما حدثنيه فلان عن عبد الملك، فأتى ابن مهدي، فأخبره فنال منه وتكلم.
فقال أبو عبد اللَّه: كان أكثر ما يحدثنا عن ابن جريج، ويروي عن الأوزاعي.
قيل له: فتروي عنه؟ قال: قد كنت رويت عنه شيئًا.
"العلل" رواية المروذي وغيره (41).
¬__________
(¬1) هكذا أورده الخطيب في "تاريخ بغداد" 11/ 188، والمزي في "تهذيب الكمال" 21/ 527 - 526 ترجمة عمر بهارون، ولم أهتد إلى من رواه مسندًا!
(¬2) رواه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" 3/ 200 - 201 (1547) والطبراني في 4/ 412 (993) من طريق مجالد عن الشعبي عن المغيرة بن شعبة. قال الهيثمي في "المجمع" 9/ 380: وفيه مجالد بن سعيد، وهو حسن الحديث. وبقية رجاله ثقات.