كتاب الجامع لعلوم الإمام أحمد (اسم الجزء: 18)

منكر لأحاديثه! متعجب منها.
قال: وما أرى البلاء إلا من القاسم.
"المجروحين" 2/ 212، "الأباطيل والمناكير" 2/ 95، "تهذيب الكمال" 23/ 387.

وقال أبو زرعة الدمشقي: ذكرت لأحمد حديثًا حدثنا به محمد بن المبارك: حدثنا يحيى بن حمزة، عن عروة بن رويم، عن القاسم أبي عبد الرحمن قال: قدم علينا سلمان الفارسي دمشق، فأنكره أحمد، وقال: كيف تكون هذِه المقالة وهو مولى خالد بن يزيد بن معاوية؟
فقلت: حدثنا عبد اللَّه بن صالح، حدثنا معاوية بن صالح، عن سلمان أبي الربيع، عن القاسم أبي عبد الرحمن قال: رأيت الناس مجتمعين على شيخ، فقلت: من هذا؟ فقيل: سهل بن الحنظلية فسكت ولم يرده، فأخبرت عبد الرحمن بن إبراهيم بقول أحمد فقال: كان القاسم مولى لجويرية بنت أبي سفيان فورث بنو يزيد ولاءه.
"تهذيب الكمال" 23/ 387 - 388، "بحر الدم" (834).

2157 - القاسم بن عبد الرحمن ابن عبد اللَّه ابن مسعود المسعودي، أبو عبد الرحمن الكوفي
قال حرب: قلت: فالقاسم بن عبد الرحمن لقي أحدًا من الصحابة؟
قال: لا، ولكنه يروي عن ابن عمر، ولا شك أنه قد لقيه.
"مسائل حرب" ص 472.

قال عبد اللَّه: قال أبي: والقاسم بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن مسعود، أخوه ابن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن مسعود.
"العلل" رواية عبد اللَّه (13).

الصفحة 453