كتاب الجامع لعلوم الإمام أحمد (اسم الجزء: 18)

المسجد قال: "السلام عليك أيها النبي ورحمة اللَّه، اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب وحمتك" (¬1)، فقال أبي: ليس هذا من حديث عاصم الأحول، هذا من حديث ليث بن أبي سُليم (¬2).
"العلل" رواية عبد اللَّه (2700).
¬__________
(¬1) رواه العقيلي في "الضعفاء" 1/ 255 (309)، وابن عدي في "الكامل" 3/ 253 (501) من طرق عن حسان بن إبراهيم به.
(¬2) رواه الإمام أحمد 6/ 283، والترمذي (314)، وابن ماجه (771)، وأبو يعلى 12/ 199 (6822) من طرق عن ليث، عن عبد اللَّه بن الحسن به.
قال الترمذي: حديث فاطمة حديث حسن، وليس إسناده بمتصل، وفاطمة ابنة الحسين لم تدرك فاطمة الكبرى، إنما عاشت بعد النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أشهرًا. اهـ.
قال البوصيري في "إتحاف الخيرة المهرة" 2/ 38: هذا إسناد ضعيف؛ لضعف ليث اهـ.
وكذا أعله الحافظ في "نتائج الأفكار" 1/ 280 - 281 بالانقطاع. وقال -بعد ذكر ذكر قول الترمذي السابق: وكان عمر الحسين عند موت أمه -رضي اللَّه عنها- دون ثماني سنين، واللَّه أعلم. اهـ.
وقال الألباني في "الثمر المستطاب" 2/ 607: الإسناد ضعيف لانقطاعه؛ وإنما حسن الترمذي حديثه لشواهده. اهـ.
وروى ابن السني في "عمل اليوم والليلة" ص 45 (87) عن سعير بن الخمس، عن عبد اللَّه بن الحسن، عن أمه، عن جدته به.
قال الحافظ في "نتائج الأفكار" 1/ 280: هذا حديث حسن أخرجه ابن السني، ورجال هذا السند ثقات، لكن فيه انقطاع. اهـ. تصرف.
وله شاهد رواه مسلم (513) من حديث أبي حميد وأبي أسيد بلفظ "إذا دخل أحدكم المسجد فليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك. . " الحديث.
وذكر التسليم على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، رواها أبو داود (465)، وابن ماجه (772).
قال البيهقي في "السنن الكبرى" 2/ 442: ولفظ التسليم فيه محفوظ. اهـ. وصححه الألباني في "صحيح أبي داود" (484).

الصفحة 523