كتاب الجامع لعلوم الإمام أحمد (اسم الجزء: 18)

قال عبد اللَّه: قال أبي: ممن روى عنه سفيان ولم يحدث عنه شعبة، ابن أبي ذئب.
"العلل" رواية عبد اللَّه (1094).

وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: كان ابن أبي ذئب ومالك يحضران عند الأمراء، فيتكلم ابن أبي ذئب يأمرهم وينهاهم، ومالك ساكت.
قال أبي: ابن أبي ذئب خير من مالك وأفضل. وقال حماد الخياط: كان ابن أبي ذئب يشبه بسعيد بن المسيب في فضله. قالوا لمالك بن أنس: إن سفيان الثوري يفتي قال: أَوَ يفعل؟ ! فقالوا لابن أبي ذئب، فقال: ما له وما له، ما رأيت مشرقيًّا خيرًا منه -وكان ابن أبي ذئب صديقًا لسفيان- قال: أهل المدينة: يسمونا مشرقيًا.
سمعته يقول: ابن أبي ذئب اسمه محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن أبي ذئب، وكان قوالًا بالحق.
قلت: كيف سماع من سمع منه؟
قال: كان لا يملي عليهم، إنما كانوا يتحفظون فمن حفظ حفظ، إلا أن حجاجًا قال: سمعت من ابن أبي ذئب ثم عرضتها عليه.
"العلل" رواية عبد اللَّه (1195).

وقال عبد اللَّه: وسألته عن سماع ابن أبي ذئب من الزهري، فقلت له: عرض له الزهري أو عرض هو على الزهري؟
قال: سأله مسائل فذكر نحوًا من خمسة أو ستة، يقول: سألت الزهري، سألت الزهري.
قال أبي: حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن أبي ذئب قال: سألت الزهري فذكر نحوًا من خمسة أو ستة.
"العلل" رواية عبد اللَّه (1273)، (1535).

الصفحة 621

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text