كتاب الجامع لعلوم الإمام أحمد (اسم الجزء: 18)

قال: أبو مريم، ولو يقول له أحد: من حدثك أم كيف سمعت؟ للطم عينه.
"العلل" رواية المروذي وغيره (135).

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، عن عفان قال: خرجت أنا وبهز إلى الكوفة، فقال لي بهز: اذهب بنا إلى أبي مريم، فقلت: لا.
"العلل" رواية عبد اللَّه (2473).

وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: كان عبيدة إذا حدثنا عن أبي مريم يضج الناس، يقول: لا يريدونه، قال أبي: ثم تركه عبيدة من بعد.
"العلل" رواية عبد اللَّه (2474).

قال محمد بن عوف الحمصي: ذكر لأحمد بن حنبل أبو مريم، فقال: ليس بثقة، كان يحدث ببلايا في عثمان -رضي اللَّه عنه-، وعامة حديثه بواطيل.
"الجرح والتعديل" 6/ 53.

1672 - عبد القدوس بن بكر بن خنيس
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد القدوس بن بكر بن خُنيس أبو الجهم، عن محمد بن النضر الحارثي قال: كان يقال أول العلم الإنصات له، ثم الاستماع له، ثم حفظه، ثم العمل به، ثم بثه.
"العلل" رواية عبد اللَّه (209)، (1150).

قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد القدوس بن بكر قال: أخبرنا حجاج، عن حماد قال: إن العالم يغشاه يوم القيامة مثل الغمام، فتوضع في ميزانه فيقول: ما هذا؟ فيقال: العلم الذي علمته الناس.
قال أبي: حدثناه عبد القدوس، عن رجل قد سماه، عن حماد.
"العلل" رواية عبد اللَّه (1786)، (5192)، (5193).

الصفحة 97

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text