- فوائد:
- قال البزار: هذا الحديث رواه عاصم بن كليب، وعاصم في حديثه اضطراب، ولا سيما في حديث الرفع، ذكره عن عبد الرَّحمَن بن الأسود، عن علقمة، عن عبد الله، أنه رفع يديه في أول تكبيرة. «مسنده» (١٦٠٨).
- وقال الدارقُطني: غريبٌ من حديث علقمة، عن سعد، تفرد به عبد الله بن إدريس، عن عاصم بن كليب، عن عبد الرَّحمَن بن الأسود، عن علقمة. «أطراف الغرائب والأفراد» (٥٢٧ و ٣٨٢٠).
٨٤٤٧ - عن الأسود بن يزيد النَّخَعي، وعلقمة، قالا: أتينا عبد الله بن مسعود في داره، فقال: أصلى هؤلاء خلفكم؟ فقلنا: لا، قال: فقوموا فصلوا، فلم يأمرنا بأذان ولا إقامة، قال: وذهبنا لنقوم خلفه، فأخذ بأيدينا، فجعل أحدنا عن يمينه، والآخر عن شماله، قال: فلما ركع وضعنا أيدينا على ركبنا، قال: فضرب أيدينا، وطبق بين كفيه، ثم أدخلهما بين فخذيه، قال: فلما صلى قال: إنه ستكون عليكم أمراء، يؤخرون الصلاة عن ميقاتها، ويخنقونها إلى شرق الموتى، فإذا رأيتموهم قد فعلوا ذلك، فصلوا الصلاة لميقاتها، واجعلوا صلاتكم معهم سبحة، وإذا كنتم ثلاثة فصلوا جميعا، وإذا كنتم أكثر من ذلك، فليؤمكم أحدكم، وإذا ركع أحدكم فليفرش ذراعيه على فخذيه، وليجنأ، وليطبق بين كفيه؛
⦗١٠١⦘
«فلكأني أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم»، فأراهم (¬١).
- وفي رواية: «عن علقمة، والأسود؛ أنهما دخلا على عبد الله، فقال: أصلى من خلفكم؟ قالا: نعم، فقام بينهما، وجعل أحدهما عن يمينه، والآخر عن شماله، ثم ركعنا، فوضعنا أيدينا على ركبنا، فضرب أيدينا، ثم طبق بين يديه، ثم جعلهما بين فخذيه، فلما صلى قال: هكذا فعل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم» (¬٢).
- وفي رواية: «عن علقمة، والأسود؛ أنهما كانا مع ابن مسعود، فحضرت الصلاة، فتأخر علقمة والأسود، فأخذ ابن مسعود بأيديهما، فأقام أحدهما عن يمينه، والآخر عن يساره، ثم ركعا، فوضعا أيديهما على ركبهما، وضرب أيديهما، ثم طبق بين يديه وشبك، وجعلهما بين فخذيه، وقال: رأيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فعله» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم (١١٢٨).
(¬٢) اللفظ لمسلم (١١٣٠).
(¬٣) اللفظ لأحمد (٣٩٢٧).