كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 18)

- وفي رواية: «عن الأسود، وعلقمة، عن عبد الله بن مسعود، قال: إذا ركع أحدكم فليفترش ذراعيه فخذيه، وليجنأ، ثم طبق بين كفيه، فكأني أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: ثم طبق بين كفيه، فأراهم» (¬١).
- وفي رواية: «عن علقمة، والأسود؛ أنهما دخلا على عبد الله، قال: صلى هؤلاء خلفكم؟ قالا: قلنا: لا، قال: فصلوا، قال: فقام بيننا، ثم صلى، فلما ركعنا وضعنا أيدينا على الركب، فضربها، فإذا هو قد طبق، فلما قضى الصلاة، قال: إنها ستكون أمراء، يميتون الصلاة، يخنقونها شرق الموتى، وتلك صلاة من لا يجد بدا، ومن هو شر من حمار، فصلوا الصلاة لميقاتها، وصلوا معهم سبحة، فإذا كنتم ثلاثة فصلوا جميعا، وإذا كنتم أكثر فليؤمكم أحدكم، وإذا ركع أحدكم فليضع يديه بين ركبتيه، أو بين فخذيه، وليجب، فكأني أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم» (¬٢).

⦗١٠٢⦘
- وفي رواية: «عن علقمة، والأسود؛ أنهما كانا مع عبد الله في بيته، فقال: أصلى هؤلاء؟ قلنا: نعم، فأمهما، وقام بينهما بغير أذان ولا إقامة، قال: إذا كنتم ثلاثة فاصنعوا هكذا، وإذا كنتم أكثر من ذلك، فليؤمكم أحدكم، وليفرش كفيه على فخذيه، فكأنما أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم» (¬٣).
- وفي رواية: «عن الأسود، وعلقمة، قالا: صلينا مع عبد الله بن مسعود في بيته، فقام بيننا، فوضعنا أيدينا على ركبنا، فنزعها، فخالف بين أصابعنا، وقال: رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يفعله» (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٣٥٨٨).
(¬٢) اللفظ للنسائي (٦٢١).
(¬٣) اللفظ للنسائي ٢/ ١٨٣.
(¬٤) اللفظ للنسائي ٢/ ١٨٤.

الصفحة 101