ستتهم (مَعمَر بن راشد، وشعبة بن الحجاج، ويونس بن أبي إسحاق، وشريك بن عبد الله، وسليمان الأعمش، وزهير بن معاوية) عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، قال:
«كنا لا ندري ما نقول في كل ركعتين، غير أن نسبح، ونكبر، ونحمد ربنا، وأن محمدا صَلى الله عَليه وسَلم علم فواتح الخير وخواتمه، فقال: إذا قعدتم في كل ركعتين، فقولوا: التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وليتخير أحدكم من الدعاء أعجبه إليه، فليدع الله، عز وجل» (¬١).
- وفي رواية: «علمنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم التشهد في الصلاة، والتشهد في الحاجة، فأما التشهد في الصلاة: التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام
⦗١٢٣⦘
عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، إلى آخر التشهد» (¬٢).
- وفي رواية: «عن عبد الله بن مسعود، قال: إن محمدا صَلى الله عَليه وسَلم أوتي فواتح الكلام وخواتمه، أو جوامع الخير وخواتمه، وإنا كنا لا ندري ما يقول، إذا جلسنا في الصلاة، حتى علمنا، فقال: قولوا: التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ للنسائي ٢/ ٢٣٨ (٧٥٣).
(¬٢) اللفظ للنسائي ٢/ ٢٣٨ (٧٥٤).
(¬٣) اللفظ لابن حبان (٦٤٠٢).