كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 18)

قال (¬١): فإذا قضيت هذا، أو قال: فإذا فعلت هذا، فقد قضيت صلاتك، إن شئت أن تقوم فقم، وإن شئت أن تقعد فاقعد (¬٢).
- في رواية الدَّارِمي: «قال زهير: أراه قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أيضا شك في هاتين الكلمتين: إذا فعلت هذا، أو قضيت، فقد قضيت صلاتك، إن شئت أن تقوم فقم، وإن شئت أن تقعد فاقعد».
- وفي رواية ابن حبان: «قال زهير: عقلت حين كتبته من الحسن، فحدثني من حفظه من الحسن، ببقيته ـ أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ـ قال زهير: ثم رجعت إلى حفظي ـ قال: فإذا قلت هذا، فقد قضيت صلاتك، إن شئت أن تقوم فقم، وإن شئت أن تقعد فاقعد».
وصورته صورة المرسل، إذ لم يقل علقمة: «عن عبد الله».
- قال أَبو حاتم بن حبان: ذكر البيان، بأن قوله: «فإذا قلت هذا، فقد قضيت ما عليك» إنما هو قول ابن مسعود، ليس من كلام النبي صَلى الله عَليه وسَلم أدرجه زهير في الخبر.
- أَخرجه ابن حبان (١٩٦٢) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا غسان بن الربيع، قال: حدثنا ابن ثوبان، عن الحسن بن الحر، عن القاسم بن مُخَيمِرة، قال: أخذ علقمة بيدي، وأخذ ابن مسعود بيد علقمة، وأخذ النبي صَلى الله عَليه وسَلم بيد ابن مسعود، فعلمه التشهد؛
«التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله».

⦗١٣٣⦘
قال عبد الله بن مسعود: فإذا فرغت من هذا، فقد فرغت من صلاتك، فإن شئت فاثبت، وإن شئت فانصرف (¬٣).
---------------
(¬١) القائل؛ هو عبد الله بن مسعود، انظر الروايات التالية.
(¬٢) اللفظ لأحمد.
(¬٣) المسند الجامع (٩٠٣٥)، وتحفة الأشراف (٩٤٧٤)، وأطراف المسند (٥٦٤٩).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٧٣)، والطبراني (٩٩٢٣: ٩٩٢٦)، والدارقُطني (١٣٣٣: ١٣٣٧)، والبيهقي ٢/ ١٧٤.

الصفحة 132