كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 18)

قلت لأبي: أيهما أصح؟ قال: حديث شعبة أصح، لأنه أحفظ. «علل الحديث» (٣٣٥)، وهذا لفظه، و (٢١٩).
- وقال الدارقُطني: اختُلِف فيه على أبي الأحوص؛
فرواه أشعث بن سليم، عن أبي الأحوص، عن أبي هريرة.
وخالفه جماعة من الكوفيين، والبصريين، فرووه عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود.
ومنهم من رفعه، ومنهم من وقفه.
ورواه أَبو إسحاق السبيعي، وأَبو حصين، وعاصم بن أبي النجود، عن أبي الأحوص، عن عبد الله موقوفا.
واختلف عن عطاء بن السائب، فرفعه ابن فضيل عنه، ووقفه غيره.
وروى هذا الحديث قتادة، واختُلِف عنه؛
فرواه شعبة، عن قتادة، واختلف عنه في رفعه؛
فرواه يحيى القطان، وخالد بن الحارث، وغُندَر، وروح، عن شعبة، عن قتادة، عن عقبة بن وساج، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
ورواه عَمرو بن مرزوق، وحجاج بن محمد، عن شعبة، موقوفا.
ورواه همام، عن قتادة، عن مورق العجلي، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.

⦗١٥٩⦘
ورواه سليمان التيمي، عن قتادة، واختلف عنه في رفعه؛
فرواه معتمر، عن أبيه، عن قتادة، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم ولم يذكر بين قتادة، وأبي الأحوص أحدا.
وتابعه أزهر بن سعد السمان، عن التيمي، عن قتادة، إلا أنه وقفه ولم يرفعه.
ورواه هشام الدَّستوائي، وسعيد بن أبي عَروبَة، وأبان العطار، عن قتادة، عن أبي الأحوص، عن عبد الله مرفوعًا إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم ولم يذكروا بين قتادة، وأبي الأحوص أحدا.
وروي عن الحسن البصري، عن أبي الأحوص، عن عبد الله موقوفا أيضا.
والصحيح حديث أبي الأحوص، عن ابن مسعود. «العلل» (١٦٣٠).

الصفحة 158