كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 18)

٨٤٧٧ - عن علقمة بن قيس النَّخَعي، عن عبد الله بن مسعود، قال:
«قنت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم شهرا، يدعو على عصية، وذكوان، فلما ظهر عليهم ترك القنوت».
- وفي رواية: «إنما قنت النبي صَلى الله عَليه وسَلم شهرا، يدعو فيه على حي من أحياء بني سليم، كانوا عصية، عصوا الله ورسوله، ثم لم يقنت بعد ذلك».
أخرجه أَبو يَعلى (٥٠٢٩) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا يوسف بن يزيد، يعني أبا معشر. وفي (٥٠٤٣) قال: حدثنا بشر، قال: حدثنا شَريك.
كلاهما (يوسف بن يزيد أَبو معشر، وشريك بن عبد الله) عن أبي حمزة الأعور، عن إبراهيم، عن علقمة بن قيس، فذكره (¬١).
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٧٠٦٠) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا مسعر، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، قال: قال عبد الله بن مسعود:
«قد علموا أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم إنما قنت شهرا».

⦗١٦٧⦘
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٧٠٥٩) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن الحسن بن عَمرو، عن فضيل، عن إبراهيم، قال:
«إنما قنت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أياما»، «مُرسَل» (¬٢).
---------------
(¬١) مَجمَع الزوائد ٢/ ١٣٧، والمقصد العَلي (٣٠٠ و ٣٠١)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٣٣٠)، والمطالب العالية (٤٨٣).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٩٩٧٤ و ٩٩٩٤)، والبيهقي ٢/ ٢١٣.
(¬٢) وهذا أسوأ حالا من سابقه، ففي طريق مسعر؛ إبراهيم لم يدرك ابن مسعود، وفي طريق فضيل، أرسله إبراهيم إرسالا عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم وهذا لا شيء، فأين إبراهيم النَّخَعي، الذي لم يدرك ابن مسعود، بل لم يدرك أحدا من الصحابة، من روايته عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؟!.

الصفحة 166